منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقرير الندوة الأدبية الحوارية التي نظمها موقع منار الإسلام بمناسبة معركة طوفان الأقصى

حسناء ادويشي

0

تقرير الندوة الأدبية الحوارية التي نظمها موقع منار الإسلام بمناسبة معركة طوفان الأقصى

بقلم: حسناء ادويشي

بمناسبة معركة طوفان الأقصى المباركة، نظم موقع منار الإسلام ندوة أدبية حوارية،

وذلك يوم الخميس 2 نونبر2023، على الساعة الثامنة والنصف مساء

 

أطرها ثلة من الأدباء والشعراء من المغرب وخارجه، وهم:

– الشاعرة ريما كامل البرغوثي من فلسطين

– الشاعر طه رضوان من مصر

– الشاعر سعيد المتوكل من المغرب

– الكاتب الروائي والناقد عبد القادر الدحمني

و سيرت الندوة الدكتورة فاطمة الزهراء الربيع.

وقد دار نقاش الندوة حول محاور ثلاثة، وهي:

– المحور الأول: محورية القضية الفلسطينية ومركزيتها باعتبار مكانة المسجد الاقصى
– المحور الثاني: دور الأدب والفن في الدفاع عن القضية الفلسطينية
– المحور الثالث: أهم المشاريع الفنية الأدبية المقترحة للدفاع عن القضية

وقد تناوب على مناقشة المحور الأول كل من الشاعرة ريما كامل البرغوثي و الكاتب عبد القادر الدحمني، حيث تناولت الشاعرة ريما في مداخلتها أهم العوامل التي تجعل القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى قضية محورية بالنسبة للأمة الإسلامية، حيث ركزت على الأساس التاريخي والأساس الديني، في حين تناول الدكتور الدحمني المرتكزات والأسس التي تجعل قضية الأقصى وفلسطين أم القصايا، وهذه المرتكزات هي:

الأساس العقدي، وأساس مفهوم الأمة الذي ينبني على القاعدة البشرية والجغرافية، و الأساس التاريخي، و الأساس الإنساني والذي ينبني على القيم العالية مثل الحرية والكرامة والرحمة والرفق، وبين كيف ساهمت معركة طوفان الأقصى في إعادة البوصلة إلى القضية الفلسطينية، بعدما حاول المطبعون والخاذلون تحويلها والالتفات عنها بإنشاء قضايا قومية ثم قضايا وطنية، بحيث تطغى الأنانية و التفرقة والتمزق والنعرات المفتعلة الملهية عن قضية تحرير الأقصى.

أما المحور الثاني فقد تناوله بالنقاش كل من الشاعر سعيد المتوكل و الشاعر طه رضوان، حيث ركزا على دور الفنان الأديب في دعم القضية، على اعتبار أن الأدب والفن مدخل إنساني لإذكاء الحماسة واستنهاض الهمم و حفز الشعوب على الوقوف أمام الحق، ونقل الواقع و كشف الأكاذيب، لأن معركة طوفان الأقصى فرضت الاصطفاف إلى جانب الحق، ومواصلة دعم القضية الفلسطينية التي كان الفن والأدب داعما لها بداية بالأنشودة والفيلم والقصيدة والقصة الرواية و الريشة ورسوم الأطفال..

أما المحور الرابع فقد تناوب المتدخلون الأربعة على مناقشته مؤكدين على أنه في غياب إسهام المؤسسات الحكومية في دعم القضية، فمن واجب الفنانين والأدباء الاشتغال على مشاريع تخدمها موجهة للأطفال والشباب والشيوخ؛ مستغلين الإمكانات التي يتيحها العالم الافتراضي أمام المبدعين؛ والبحث عن فرص أخرى، بحيث أشاروا إلى مشاريع انطلقت وأخرى في الطريق.

وقد أكد الدكتور عبد القادر الدحمني على أن معركة طوفان الأقصى هي فرصة تاريخية أمام المبدعين لمراجعة مواقفهم وتصحيح المسار،. من خلال الاصطفاف إلى جانب المقاومة، فالفنان إما مع القضية أوضدها الآن، فليس هناك منطقة وسطى، باعتبار القضية الفلسطينية تشرف من يتناولها مدافعا وموضحا، فهي ترفع أقواما وتحط آخرين، مقدما أمثلة على فنانين مسلمين وغيرهم استهدفوا لمجرد أنهم يدافعون عن تحرير فلسطين، كما بين أن معركة طوفان الأقصى كانت ضربة قاضية للتفاهة بكل أنواعها، وفرصة لإبراز الفن الهادف والأدب الرفيع، فإذا كان العدو يستغل الفن والأدب للتأثير وهو يمتلك الوسائل، فمن الواجب نصرة القضية من مدخلها الفني والأدبي الإنساني، وهو مدخل لا يستهان به لأنه يتوجه للجميع، وخاصة ممن لهم الحق. وأوضحت الشاعرة ريما كامل البرغرثي دور المرأة الفلسطينية في القضية وخاصة ريادتها في إنشاء جيل المقاومة الصامد، وإسهامها بالكلمة والفن والأدب شعرا ونثرا وتشكيلا في نصرة القضية، مقدمة النموذج والدروس في الثبات والصمود.

وقد تخللت الندوة مساهمات شعرية للشعراء المشاركين، وكذا فقرات فنية متنوعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.