في مدرسة المال نتعلّم.. عفواً، بل نتخلص من الكثير من المعتقدات الخاطئة التي تعلّمناها في مدارس العبودية المتعددة! في مدرسة المال تحتل تجاربك مكان الصدارة مكان معتقداتك وأفكارك وتوقعاتك!
النجاح معلّم سيئ خاصة عندما يدغدغ أنانيتنا ويدفعنا للانتشاء بنجاحاتنا ويقتل فينا حاسة اليقظة، أما الفشل فمعلّم جيّد، بل معلّم قاس يجتاز لك الامتحان ثم يعطيك الدرس بعد ذلك، وفيم يُفيد درسٌ وقد فات الامتحان!؟
الشغف والإلهام والموهبة والعبقرية والإبداع والإيجابية كلمات سيئة عندما تُستخدم كبديل عن قيم وضوح الرؤية، والالتزام بها، والانضباط لها، والعمل عليها، وبذل الجهد في سبيلها، والمثابرة حتى تحقيقها.
ليس عيباً أن تعيش مشاعر المحبة بكل صدق فبدونها نفقد جزءاً مهماً من إنسانيتنا، ولكن العيب ألا تعرف كيف تتحكم في مشاعرك وتضعها جانباً عندما يحين وقت اتخاذ قرار أو حل مشكلة!
السينما مدرسة، متى أُحسن اختيار الفيلم وأُحسن استثماره. إنها عين مفتوحة على العالم من خلال خليط ذكي من الحقيقة والفرجة، لكن القلّة القليلة فقط من المشاهدين يستهلكونها كمدرسة
التاريخ هو "قصة تعلّم الإنسانية" وسجل للمشاكل التي تم حلها والتحديات التي يتم التغلب عليها.. هو ذاكرة العالم، التي تختزن مجموع الأحداث التي نفتخر بها والأحداث التي كان بالإمكان تجنبها.. ذاكرة قوية لتجارب النجاح والفشل لمن أراد أن يتذكر.
إذا أردت أن تساعد شخصاً على التطور امنحه مهمة وحَمِّله مسؤوليتها وبَيِّن له أنك تثق فيه، وإذا أردت أن تُرَبي شخصاً وتساعده على النضج وإعطاء أفضل ما عنده حَمِّله مسؤولية نفسه وادفعه للاستقلال عنك؛