أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ (قصيدة)
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ (قصيدة)
بقلم: أ. د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَنَا لَا أَدْرِي لِمَ الطُّغْيَانُ جَاءْ = يَغْصِبُ الْأَرْضَ وَيُشْقِي الْأَبْرِيَاءْ
أَنَا أَفْدِيكِ فِلِسْطِينُ وَغَزَّةْ = أَنْتِ فَخْرِي أَنْتِ تَتْوِيجٌ وَعِزَّةْ
أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ = لَمْ يَزَلْ فِي الْبَالِ مَا بَيْنَ اللَّهِيبْ
قَدْ أَذَاقَ الْوَيْلَ لِلْبَاغِي الْكَئِيبْ= فَانْبَرَى يَنْدُبُ حَظًّا بِالنَّدِيبْ
أَنْتِ يَا غَزَّةَ عُنْوَانُ الْفِدَاءْ = قَدْ دَرَى حَالَكِ رَبٌّ فِي السَّمَاءْ
قَدْ أَخَذْتِ الْعَهْدَ عُنْوَانَ الْجَهَادْ = تَنْشُدِينَ الْعُرْبَ فِي أَحْلَى اتِّحَادْ
إِنَّ أَهْلِي فِي فِلِسْطِينَ وَغَزَّةْ = لَمْ يَزَالُوا خَيْرَ أَبْنَاءِ الْبِلَادْ