منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الرد على الجابري في تنقيصه للصحابة رضي الله عنهم

0

إن تعرض الجابري للصحابة – رضوان الله عليهم أجمعين – بالتنقيص يبدو أمرا عاديا، فقد فعل ذلك وأكثر في حق سيد الخلق أجمعين – عليه صلوات الله وسلامه – وقد كنت سأضرب صفحا عن الحديث في هذا الأمر حتى لا يقال إنه خروج عن الموضوع، ولكن بما أن الموضوع هنا هو القرآن فإن الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم هو طعن في القرآن بالدرجة الأولى، إذ كيف يستقيم الظل والعود أعوج، كما أن الطعن في الصحابة هو طعن فيما نقلوه لنا من الدين وعلى رأس ما نقلوه لنا القرآن الكريم .

لقد عمد الجابري إلى تشويه أزهى فترات الإسلام، وهي فترة الخلافة الراشدة بقوله : »عصر الخلفاء الراشدين الذي يمثل في مخيالنا الديني والتاريخي ، نحن العرب والمسلمين، ” المدينة الفاضلة ” . لقد كانت كذلك من بعض الوجوه ، وهل هناك ” أفضل ” من مدينة يتلقى أهلها رزقهم مما يأتيهم من غنائم ؟ « [1]. هكذا يصور الجابري الصحابة الكرام وكأنهم مجموعة من الكسالى الذين ليس لهم هم ولا قضية سوى البحث عن العيش الرغيد والتمتع بمتع الدنيا من غير قيام بأسباب الكسب المشروعة، على حد قول القائل :

دع المكارم لا ترحل لبغيتها           واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

وقد نقض الجابري كلامه هذا في نفس الصفحة بقوله :  »وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن جميع من كان يقدر على القتال ويملك السلاح والراحلة من سكان المدينة كان ، من الناحية المبدئية على الأقل ، يتجند ويخرج للفتح ، خصوصا وأبو بكر لم يكن يجند القبائل التي لا يثق بإسلامها ، أمكننا أن نفترض أن من كان يبقى في المدينة كانوا إما من كبار الصحابة الذين تقدمت بهم السن أو الذين صاروا بمثابة ” رجال الدولة ” الملازمين للخليفة…وإما من الفقراء المستضعفين… « [2].

إن كثرة الافتراضات التي يفترضها الجابري دون سند علمي حقيقي تجعل كلامه مفتقدا  لأي مصداقية، كما أن التناقض سمة بارزة في فكر الجابري، فهو يقول الشيء ونقيضه في نفس الصفحة، فمرة يصور أهل المدينة على أنهم عالة على ما يأتيهم من غنائم من بلاد الفتوحات، ومرة يذهب إلى أن كل أهل المدينة مجندون خارجون للجهاد وصناعة الفتوحات، لأن أبا بكر حرص »أن لا يشرك في عمليات الفتح القبائل التي كانت قد ارتدت ، إذ لم يكن يثق فيها « [3]. وحتى كلامه الأخير الذي زعم فيه أن أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يشرك في عمليات الفتح القبائل التي كانت قد ارتدت أو التي لم يكن يثق في إسلامها، عاد ونقضه بما نقله عن البلاذري في فتوح البلدان من أن أبا بكر – رضي الله عنه – كان قد » كتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يستنفرهم للجهاد ويرغبهم فيه وفي غنائم الروم فتسارع الناس إليه بين محتسب وطامع وأتوا المدينة من كل أوب « [4] .

المزيد من المشاركات
1 من 69

لقد أساء الجابري للصحابة – رضوان الله عليهم أجمعين – بما نسبه إليهم من بطالة، وحاول تشويه مجتمع المدينة في العهد الراشد بتصويره الشاذ لمجتمع لم ولن تشهد البشرية له مثيلا.

لقد وصف الله تعالى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في سورة الحشر وصفا يتناقض تماما مع دعوى الجابري، قال جل وعلا :  » لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ الذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَالاِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا وَيُوثِرُونَ عَلَىآ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُّوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَالذِينَ جَآءُوا مِنم بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الذِينَ سَبَقُونَا بِالاِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ « [5]، فهؤلاء هم مكونات المجتمع الراشد، قوم فروا بدينهم وتركوا الأهل والمال والوطن حسبة لله تعالى، وآخرون استقبلوهم وأشركوهم في كل ما يملكون حتى خاف المهاجرون أن يكون الأنصار قد ذهبوا بالأجر كله، فعن أنس قال : قال المهاجرون : يا رسول الله ، ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل ، ولا أحسن بذلا في كثير ، لقد كفونا المئونة، وأشركونا في المهنأ ، حتى لقد حسبنا أن يذهبوا بالأجر كله قال : ” لا ، ما أثنيتم عليهم، ودعوتم الله لهم [6]“.

وحتى عندما فكر الأنصار رضوان الله عليهم مجرد تفكير في الاهتمام قليلا بشأنهم الخاص عاتبهم القرآن الكريم على ذلك، فعن أسلم أبي عمران ، قال : غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة ، فحمل رجل على العدو ، فقال الناس : مه مه لا إله إلا الله يلقي بيديه إلى التهلكة. فقال أبو أيوب : ” إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، لما نصر الله نبيه، وأظهر الإسلام ، قلنا لهم : نقيم في أموالنا ، ونصلحها ، فأنزل الله عز وجل وأنفقوا في سبيل الله ، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة[7] ، فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها ، وندع الجهاد ” قال أبو عمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية [8]“.

وقد وعى الصحابة هذا التوجيه القرآني جيدا فما زالوا يجاهدون في سبيل الله لإعلاء كلمة الله بالنفس والنفيس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده، فمن بين أكثر من مئة ألف صحابي حضروا حجة الوداع لم يدفن منهم بالمدينة المنورة سوى عشرة آلاف صحابي مما يدل على أن الصحابة كانوا أصحاب رسالة انطلقوا بها شرقا وغربا حتى عم الأرض نورها، وبذلك صدق فيهم قول الله تعالى :  » مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنَ اَثَرِ السُّجُودِ ذَالِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الاِنجِيلِ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْأَهُ فَئَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىا عَلَىا سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا « [9]، وعلى هذا المنوال ظلوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فواجهوا الردة مع أبي بكر رضي الله عنه بقوة وحزم أجهضت آمال المتربصين بالإسلام وأهله، ثم واصلوا الفتوحات على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأزالوا دولتي الروم والفرس وفتحوا مصر والعراق والشام وفلسطين مع ما تميز به عمر من شدة حالت بين الناس وبين التوسع في الملذات، ثم جاء عهد عثمان رضي الله عنه فتواصلت الفتوحات بفتح أرمينية وإفريقيا وقبرص وطبرستان » وقد قيل إن جيش المسلمين كان يضم الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وعمرو بن العاص والزبير بن العوام « [10].

ثم حدثت فتن أدت إلى مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وانتقل الأمر إلى علي بن أبي طالب بعد أن ساءت الأحوال فواصل رضي الله عنه الليل بالنهار لجمع ما انفرط من عقد الأمة دون فائدة، حتى اجتمعت الأمة على معاوية بن أبي سفيان مفضلة بذلك ملكا عاضا على استمرار ما آلت إليه المور من المحن والفتن، فمتى بقي للناس وقتا يعيشوه بالشكل الذي رسمه الجابري؟.

الأمر الثاني أو السقطة الثانية التي سقطها الجابري هي حين زعم أن المسلمين كانوا يحاربون صورة الماضي الجاهلي في الذاكرة الفردية والجماعية، قال الجابري : »وقد لا نكون مبالغين إذا قلنا إن العرب كانوا في عهد أبي بكر وعمر على الأقل يحاربون صورة الماضي الجاهلي في وعيهم بكل عنف وبمختلف آليات الكبت المعروفة « [11]، وكأن هذا الماضي عارٌ يفرون منه خوفا من أن يدنس حاضرهم، والعكس هو الصحيح، فقد احتفظ لنا التاريخ بماضي الصحابة الجاهلي الفردي والجماعي ومنه ما نقل عنهم يروونه للناس ليظهروا بذلك فضل الله عليهم وما حباهم به من نعمة الإسلام، فعن طارق بن شهاب، قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه ، وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة ، فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا ، تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك ، وتأخذ بزمام ناقتك ، وتخوض بها المخاضة ؟ ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك ، فقال عمر : ” أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله [12]“.

بل كان عمر – رضي الله عنه يعتبر – أن عدم المعرفة بأمور الجاهلية سيكون سببا في هلاك العرب، لأن من لم يعالج أمر الجاهلية وما كان فيها من قتل وتشريد وانتهاك للحرمات واستخفاف بالنفوس والعقول وظلم وصلف وطغيان، لن يدرك قيمة الإسلام وما أحدثه في الناس من تغيير، وما أدخله على الحياة العامة والخاصة من رحمة ورفق وهداية، فيستخف بالدين، فيؤدي ذلك إلى الخسران المبين، فعن المستظل بن حصين، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول : ” قد علمت ورب الكعبة متى يهلك العرب – مرارا يقولهن – حين يسوس أمورهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية [13]“، فعمر وأصحابه لم يكونوا يعانون من أي نوع من أنواع الكبت لأن مثل هذه المعاناة لا تليق ولا تصدر عن مثل أولئك الرجال، ولله در القائل :

مقالات أخرى للكاتب
1 من 25

أولئك آبائي فجئني بمثلهم       إذا جمعتنا يا جرير المجامع.

والمصيبة أن هذا الكلام كان مجرد مقدمة، عاد بعدها الجابري ليتهم علماء الإسلام بأنهم حوروا التاريخ وحرفوه، لأن ما وقع من أحداث في أواخر خلافة عثمان وأثناء خلافة علي ومعاوية،  »كل ذلك جعل العرب يغيرون موقفهم من ماضيهم ، من ” ما قبل تاريخهم” ، فبدأت عملية إحياء الماضي ، ووجدت ” الحمية الجاهلية ” المكبوتة متنفسا لها واسترجعت كامل حريتها والنتيجة : إعادة بناء ” الماضي الجاهلي ” بالشكل الذي يستجيب لمتطلبات ” الحاضر الإسلامي ” . وما دام الطريق إلى الماضي هو الذاكرة فلا شيء يمنعها – أي الذاكرة – من أن تنتقي وتختزل وتستعين بالخيال ، خصوصا والحياة في الماضي الجاهلي كانت منغلقة على نفسها الشيء الذي يعني أنه لا يمكن الطعن فيما يروى عنها إلا بواسطة حياة مثلها « [14]. هكذا يحرص الجابري على أن يدفع القارئ ليفقد الثقة في كل شيء، والنتيجة هي أنه لا بد من العيش في جاهلية نحدثها في القرن العشرين لنستطيع الطعن في كل ما روي عن الجاهلية الأولى!!! .

الأمر الأخر الذي وقع فيه الجابري هو نسبته لخديجة رضي الله عنها قولا يتنافى مع جميل سيرتها، وعظيم قدرها، يقول الجابري :  »ثم ينقطع الوحي بعد ذلك لفترة ، تقدرها الروايات بسنتين ونصف ، ويشتد وقع ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى زوجته خديجة التي لم تتمالك من القول إشفاقا عليه : ” ما أرى ربك إلا قد قلاك ” ، أي تركك وتخلى عنك « [15]، وهنا وقع الجابري في مجموعة من الاضطرابات والتناقضات.

فهنا يزعم الجابري أن مدة انقطاع الوحي تقدر بسنتين ونصف ثم يرجع عن هذا القول ويذهب إلى أن » المشهور أنها دامت أربعين يوما « [16]، ثم نسي أنه رجح هذا القول وزعم أنه المشهور ليقول مرة أخرى، إن »طول المدة الفاصلة بين نزول سورة العلق وسورة المدثر، وهي مدة انقطاع الوحي لمدة يقدرها بعضهم بأزيد من سنتين سادت فيها الاتهامات والسخرية« [17].

هكذا يضطرب الجابري ويسير على غير هدى، وينتقل من تناقض إلى تناقض، وهذه الاتهامات والسخرية التي كانت موجهة لرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب جزءا منها للسيدة خديجة في قولها ما أرى ربك إلا قد قلاك، وهذا القول ذكره الجابري في فهم القرآن دون توثيق، ونسبه في العقل السياسي إلى تاريخ الأمم والملوك للإمام الطبري، ومعلوم أن الطبري تبرأ في مقدمة كتابه هذا من الأخبار التي قد ترد فيه دون أن يكون لها أساس من الصحة. والعجب العجاب الذي يفعله الجابري هو أنه دائما يستشهد بروايات لا قيمة لها سندا ولا متنا على أنها حقائق يشهد القرآن بصحتها، بينما يرد في المقابل روايات صحيحة ويزعم أنها تتعارض مع القرآن ! .

ثم يزعم الجابري أن خديجة رضي الله عنها قالت ما قالته لرسول الله صلى الله عليه وسلم إشفاقا عليه، فأي إشفاق في هذا القول الذي لم يصدر مثله إلا عن أعداء الله، لأن فيه ما فيه من التهكم والسخرية والاستهزاء. ثم إن هذا القول نفسه يتعارض مع قولها رضي الله عنها له عندما جاءه الوحي في غار حراء  فرجع ترجف بوادره حتى دخل على خديجة ، فقال : ” زملوني زملوني ” فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال : ” يا خديجة ، ما لي ؟ ” فأخبرها الخبر ، وقال : ” قد خشيت علي ” فقالت له : كلا ، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق في الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق ، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهو عم خديجة أخو أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب العربية ويكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب فكان شيخا كبيرا قد عمي ، قالت خديجة : أي عم ، اسمع من ابن أخيك ، قال ورقة بن نوفل : يا ابن أخي ، ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم “[18].

هذه هي خديجة – رضي الله عنها وأرضاها – الكبيرة بفعلها وقيلها، ومواساتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصبرها وتحملها رضي الله عنها وأرضاها .

 

 

[1] العقل السياسي العربي ، ص 171 .

[2] نفس المرجع والصفحة .

[3] نفس المرجع ، ص 155 .

[4] نفس المرجع ، ص 168 .

[5] سورة الحشر ، الآية 8 – 10 .

[6] رواه أحمد ، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه ، حديث : 12847 .

[7] فهم الجابري هذه الآية فهما لايقبله السياق ولا القواعد اللغوية حيث قال :  »لا تسرفوا في النفقة إلى الدرجة التي تجعل منكم فقراء عاجزين عن النفقة مرة أخرى للدفاع عن أنفسكم فتتعرضون للهلاك «  فهم القرآن القسم الثالث ص 68 .

[8] رواه الحاكم ، كتاب الجهاد ، حديث : 2372 .

[9] سورة الفتح ، الآية 29 .

[10] تاريخ الإسلام ، لحسن إبراهيم حسن ، دار الجيل بيروت ، الطبعة 15 ، سنة 2001 . ج 1 ص 210 – 211 .

[11] تكوين العقل العربي ، ص 59 .

[12] رواه الحاكم ، كتاب الإيمان ، حديث : 191.

[13] رواه البيهقي في شعب الإيمان ، فصل في فضل الجماعة والألفة وكراهية الاختلاف والفرقة ، حديث : 7247 .

[14] تكوين العقل العربي ، ص 59 .

[15] العقل السياسي العربي ، ص 62 . وفهم القرآن القسم الأول ، ص 55 .

[16] فهم القرآن القسم الأول ، ص 29 .

[17] نفس المرجع ، ص 38 .

[18] رواه الحاكم ، كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومنهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى رضي الله عنها ، حديث : 4794 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.