منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الجرح الفلسطيني: أسبابه وعلاجه

"الجرح الفلسطيني: أسبابه وعلاجه"/ د. عبد الرحيم خطوف

0

الجرح الفلسطيني: أسبابه وعلاجه

 د. عبد الرحيم خطوف

عضو المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة

عضو المنتدى الأوربي للوسطية ببلجيكا

 

مقدمة:

لا يمكن فهم ما يجري في فلسطين وغزة بالتحديد من مجازر جماعية وجرائم حربية، وغطرسة صهيونية غير مسبوقة، وما رافق ذلك من صمت عربي وعالمي رهيب، إلا إن رجعنا إلى أسباب هذا الجرح الفلسطيني.

إن القضية الفلسطينية ليست قضية الإنسان المظلوم المغتصب في أرضه ومصير حياته، المحروم من تقرير مصير كرامة العيش تحت سقف سماء الحرية، وفوق أرض أجداده ووطنه التاريخي، بل هي قضية أمة شهد تاريخها انكسارا وجرحا في فلسطين، فكان له وقع على كل العرب والمسلمين في البلاد العربية والإسلامية، وصل إلى حد تصفية القضية الفلسطينية باتفاقيات انهزامية، ومشاريع القضاء على القضية الفلسطينية، منها اتفاق أوسلو، وما يعرف بصفقة القرن بمباركة دول عربية، وصولا بمحاصرة غزة التي أبت أن تنخرط في المشروع الصهيوني الأمريكي فكيف ضاعت فلسطين؟ وما هي الأسباب التاريخية الحقيقية لضياعها؟ وكيف حدث الجرح العميق في جسم الأمة؟ وما هو المخرج من هذه الأزمة التاريخية العميقة؟

اهتم كثير من المفكرين بقضية فلسطين، واقترحوا مشاريع مختلفة للخروج من الأزمة التاريخية، كانت فلسطين عندهم مركز القضايا العربية والإسلامية ومشروعا أساسيا في تراثهم الفكري والسياسي، لم يبرحوا عن قضيتها في كل ما كتبوه، وجعلوها معضلة المسلمين المركزية، تبدأ معركتها الطويلة بصناعة الوعي وتجديد التوعية بقضية فلسطين عند أجيال الحاضر والمستقبل، فما هي أسباب الجرح الفلسطيني؟ وما هي حدود معركة تجديد الوعي؟ وما هي المؤامرات العالمية والأحداث التاريخية الكبيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية؟

إن أهداف البحث الجواب عن الأسئلة السابقة، ومعرفة أسباب الجرح الفلسطيني، ومشروع صناعة الوعي وتجديده، وإدراك أهميته، واعتباره مقدمة ضرورية لمشروع تحرير فلسطين، من خلال التركيز على أمرين أساسين:

  1. الأسباب التاريخية للجرح الفلسطيني، لأن نجاح مشروع تحرير فلسطين هو الوعي بالتاريخ، المعرفة العميقة بالأسباب التاريخية، بما جرى من مؤامرات سرية وعلنية بين أقطاب الاستكبار العالمي.
  2. أهمية تجديد الوعي بالجرح التاريخي لفلسطين، يتضمن الكلام عن أهمية مشروع تجديد الوعي ودوره في واقعنا المعاصر، الوعي بالجرح الفلسطيني العميق، جرح لا يمكن مداواته إلا بتوعية عميقة ليتناسب الداء والدواء، لذا تنوعت أساليب تجديد الوعي، لتتناسب مع نفسية وواقع الأجيال الجديدة.

خاتمة: تتضمن أهم النتائج

والله ولي التوفيق

 الأسباب التاريخية للجرح الفلسطيني

إن معرفة الأسباب التاريخية للجرح الفلسطيني وضياعها عامل أساسي في المعركة الحضارية الإسلامية، الوعي بالعوامل التي أدت إلى ضياع فلسطين وهي أسباب تاريخية ثلاثة، كانت وما تزال عوامل حاسمة في القضية الفلسطينية، دعم الاستكبار العالمي، وخيانات زعماء العرب، وقوة إرادة اليهود وتخطيطهم المحكم.

  1. دعم الاستكبار العالمي:

قضية فلسطين ليست قضية مثل باقي القضايا الصغيرة والبسيطة فهي قضية كبيرة ومعقدة، لذا كان لابد من العودة للذاكرة التاريخية، الوعي بأسبابها الحقيقية. إن قضية فلسطين متجذرة في التاريخ حيث تمتد إلى الروح الصليبية التي سكنت في قلوب أصحابها منذ حروبها، فبعد “تسعة قرون، وبعد حروب بين النصارى انتهت بحربين عالميتين يتصالح أهل الكفر ويحتلون الأرض المقدسة في فلسطين يسكنون فيها حلفاءهم اليهود.”[1]

في العصر الحديث تجددت الروح الصليبية وشعرت أوربا بالذنب فحاولت تعويض اليهود على ما حصل لهم، حيث “أن الأوربيين عرضوا على اليهود أن يقيموا دولتهم في أستراليا فرضي بعضهم وأبَى أكثرهم، وأصروا على فلسطين واستكبروا استكبارا، وكان ما كان،”[2] من إصرار على أرض فلسطين.

كانت المؤامرة جاهزة لتسليم فلسطين لليهود بعدما حصل الانتداب البريطاني، حيثالتقى الاضطهاد العنصري بالفرصة التاريخية لتسكت السياسة الاستعمارية البريطانية الطموح اليهودي،”[3] فالانتداب البريطاني كان مدخلا لاستيطان اليهود في فلسطين.

جاءت اللحظة الحاسمة لتنفيذ خطة المؤامرة الماكرة بالانسحاب البريطاني الغادر وتوطين اليهود في فلسطين وحدوث النكبة، “حدث ذلك في فلسطين عام 1948 عندما غادرها الجيش البريطاني على رؤوس الأصابع، ليترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة رشاشات المنظمات الإرهابية الصهيونية،”[4] منذ ذلك الوقت أصبحت الدول الكبرى التي مهدت الطريق لدخول اليهود لفلسطين ملزمة بحمايتها ورعاية مصالحها.

  1. خيانة زعماء العرب:

إن كان اليهود قد وجدوا الدعم القوي من حلفائهم الغربيين، فإن الفلسطينيين وجدوا من حولهم كيانات عربية ضعيفة ساهمت إلى حد كبير في تقوية العنصر اليهودي، هذه الدول العربية تتحمل بشكل كبير الهزائم المتتالية أمام كيان مصطنع غرسته الدول الكبرى في فلسطين، حيث “اجتمع سبع دول عربية لمحاربة الصهيونية في فلسطين، وكانت هذه الدول العربية عليلة الروح،”[5] هذه هي “حقيقة الهزيمة في حرب 1967م في فلسطين، وهكذا ضاع ما كان لهذه الصدمة من أمل في بعث الرؤية الجديدة لمستقبل الأمة العربية.”[6]

لم يتوقف الأمر بوجود كيانات هزيلة ساهمت في محنة وجرح فلسطين، وإنما تعدى ذلك إلى خيانات زعماء العرب للقضية، خيانات للأسف كانت سببا في ضياع فلسطين، خيانة “القيادة السياسية التي قادتنا في معركة فلسطين، وإلا ما كان يستطيع تشرشل أن ينفذ خطته ولا الاستعمار أن يحقق أهدافه،”[7] وهكذا توالت الخيانات العربية لفلسطين، “فبعد خيـانة القـادة الذين سلحوا جنودهم سنة 1948 ببنادق معطوبة وذخائر فاسدة، غابَ الجنرالات المصرية عن ميدان القتال أثناء هجوم إسرائيل الصاعق سنة 1967 وانهمكت في لذاتها الآثمة.”[8] أما الآن فقد أصبحت خيانات حكام العرب مؤامرات ظاهرة مكشوفة، تحت مسمى التطبيع.

ينضاف إلى خيانات الزعماء العرب لفلسطين، خيانة القومية العربية من النصارى العرب، “فها هم يتحالفون مع اليهود، ويعود النصر إلى معسكر أهل الكتاب متجسدا في تركيز دولة اليهود.”[9]

  1. قوة التخطيط اليهودي:

في المعارك الكبرى فإن مشروع صناعة الوعي يحتاج إلى العمل بالأولويات، فالأحداث التاريخية لها أهميتها في استرجاع الذاكرة الجماعية، لكن الأولى منها معرفة قوة الخصم والعدو في المعركة، وعلى تحقق المعرفة الدقيقة رهان تشكيل الوعي الحقيقي، لذلك نمر “سريعا على الأحداث، فهي معروفة مأساوية محزنة، لنتفرغ لقراءة البرنامج الصهيوني والنفسية الصهيونية والأساليب الصهيونية استعدادا لوعد الآخرة”[10]

قوة اليهود تكمن في التخطيط والتنظيم والنفوذ، في سنة 1897م اجتمعت في مدينة بال بسويسرا الجمعيات الصهيونية برئاسة زعيم الصهيونية ومؤسسها وموحدها هرتزل، واتخذوا قرارات سرية جعلوها برنامجهم المستقبلي.

من كتابهم العنصري المقدس، استمد اليهود هذه القوة، قوة برنامجهم وتخطيط مشاريعهم المستقبلية، هذه الأصول اليهودية تسربت إلى أعماق العقلية الغربية.

إن العوامل التاريخية الثلاثة السابقة هي التي حسمت قضية فلسطين لصالح العنصر اليهودي، وحدوث الجرح الفلسطيني الذي ما زال نزيفه إلى حد الآن، فبعد تحالف ثالوث العداء والخيانة ضاعت فلسطين، وتأسست دولة اليهود الدينية.

الجرح التاريخي وأهمية تجديد الوعي

  1. تجديد الوعي القرآني:

مشروع الوعي له أهمية كبيرة في كسب المعارك التاريخية، خصوصا إن تعلق الأمر بطبيعة النفس البشرية الماكرة، لذلك اهتم القرآن الكريم بقصص بني إسرائيل، كما أحصى جرائم اليهود عبر التاريخ، لتحقيق الوعي وتجديده عند المسلمين استعدادا للمعركة الفاصلة مع اليهود، مع من اعتدى على فلسطين أرضها وسكانها، هنا يأتي دور قصص بني إسرائيل في القرآن، وأهمية وعي القرآن، حيث “لن يسلحنا للمعركة المصيرية مع بني إسرائيل إلا الوعي القرآني بمن هم اليهود في تاريخ النبوات.”[11]

نقل لنا القرآن الكريم صورة حية للغطرسة اليهودية الصهيونية وقسوة قلوب بني إسرائيل في قصص عديدة، هذه القسوة لم توصف بها أمة من الأمم في التاريخ، منها قوله تعالى: “ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون.”[12] 

  1. الوعي بمركزية فلسطين:

لقد أصبحت قضية فلسطين قضية مركزية عند أغلب رواد الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر، فكان هذا الإجماع كفيل أن يوقظ الوعي العام، ويجعل فلسطين “المحور التاريخي الذي أخذ العالم الإسلامي يدور حوله باحثاً عن اتجاه إيجابي جديد.”[13]

فلسطين معضلة المسلمين المركزية حاليا، وهي “المعضل المحوري المركزي، الهم الدائم، هم فلسطين وكارثة فلسطين،”[14] عليها تدور كل جهود الصادقين من أهل الفكر وجهاد الكلمة والسياسة لتحرير البلاد الإسلامية من مخلفات المؤامرات الاستعمارية والخيانات العربية.

من شروط المعركة الفاصلة في فلسطين امتلاك مشروع تحرري واستنهاض الإدراك والوعي، لأن دولة اليهود العبرية صاحبة مشروع، إنها معركة مشروعين متناقضين، مشروع صهيوني مقابل مشروع إسلامي، هذه هي معادلة المعركة الحقيقية، معركة بين “تنبؤ يهودي بمملكة صهيون الألفية، ومع الإسلام وعد الله بالخلافة على منهاج النبوة.”[15]

  1. تنوع أساليب الوعي:

العوامل التاريخية لضياع فلسطين وطول الصراعات ساهمت في حصول حالة من اليأس والاستسلام لما وقع ويقع في فلسطين، إن حصول هذه الحالة هي الهزيمة الحقيقة أمام المشروع اليهودي الصهيوني، فكيف نواجه هذه الحالة المرضية؟

إن المدخل الحقيقي للمواجهة الحضارية يكمن في صناعة الوعي وتجديده في كل حين، فإن هذا يقتضي تنوع أساليبه لتجديد الوعي بالجرح الفلسطيني، منها:

فقه أحداث التاريخ: إن استرجاع أحداث التاريخ يجدد وعينا بالقضية، ويعيدنا إلى المسار الصحيح وبداية الجرح الفلسطيني، لرسم خطة المستقبل وإلا أخطأنا الطريق، لذا “علينا فهم التاريخ والاستعداد لموعود الله بالشرط المذكور في القرآن.”[16]

إدراك المشروع اليهودي: يظهر من خلال الأصول اليهودية أن فلسطين ليست سوى مقدمة نحو تأسيس مشروع (إسرائيل الكبرى) مشروع نجده مرسوما في خرائطهم، حيث يضم جزءا كبيرا من المشرق العربي، مثل دول مصر وسوريا والأردن والعراق وغيرها.

الاهتمام بالأحداث المعاصرة: معلوم أن الأحداث المعاصرة في فلسطين مرتبطة بما حدث في التاريخ، ومن خلال المتابعة والاهتمام بها يحصل كمال الوعي التاريخي بين الماضي والحاضر، فاتفاق أوسلو، وصفقة القرن، وحصار غزة، كلها مؤامرات صهيونية عالمية لتصفية قضية فلسطين، وقد سبقتها مؤامرات كبرى تم عرض بعض منها فيما سبق.

مقاومة الرجال التاريخية: رجال التاريخ هم وقود المعركة في الحاضر، لذا وجب التذكير بمقاومة الرجال في التاريخ، أمثال صلاح الدين الأيوبي، وعِز الدين القسام أب المقاومة ضد اليهود في فلسطين، والمقاومات السياسية أبرزها مقاومة السلطان عبد الحميد حيث رفض بيع فلسطين، موقف جد مشرف من السلطان التركي تجاه فلسطين، “فقد ساق إليه اليهود قناطير الذهب ليسمح بوجود يهود فيها، فأبى الرجل إباء قطع كل محاولات الإغراء، وأحبط جميع المؤامرات لشطر العالم الإسلامي بهذا العنصر الغريب.”[17]

كادت مقاومة السلطان أن تنجح حيث “فكر اليهود في إقامة وطن مؤقت في سيناء أو يوغنده، ولكن المؤتمر اليهودي السادس المنعقد سنة 1903م رفض هذه الفكرة وأصر على أرض فلسطين.”[18]

خطورة موقف السلطان على المشروع اليهودي، حرك اليهود فدبروا خططهم بليل، وتسارعت الأحداث الحاسمة بعد ذلك، فتم خلع السلطان عبد الحميد، ثم جاء إعلان وعد بلفور سنة 1917م بمنح فلسطين لليهود، ثم هجرة اليهود لفلسطين في ظل الانتداب البريطاني، أعقبها انسحاب بريطانيا سنة 1948م من فلسطين، “ليتمكن منها اليهود بعد ذلك، واتفاق المعسكرين الشيوعي والرأسمالي على الاعتراف بإسرائيل وتدعيمها.”[19]

إدراك تناقضات معايير حقوق الإنسان: الوعي بهذه التناقضات له أهميته الخاصة في إحراج العنصر اليهودي والاستكبار العالمي الداعم لقضيتهم، “ففلسطين شاهد أول على ازدواج المعايير التي به تكيل بها الدلول الغربية حقوق الإنسان، لليهود المستهترين بمآت القرارات من الأمم المتحدة الحق في هتك المسلمين،” [20] وإذا أحصينا الانتهاكات التي لحقت حق الإنسان في الماضي والحاضر نصل إلى خلاصة مفادها: لا توجد قضية من قضايا حقوق الإنسان في التاريخ الإنساني يظهر فيها انتهاك حقوقه، والإعراض عن قيم العدل والمساواة، وتحدي القوانين والأعراف الدولية مثل القضية الفلسطينية.

 خاتمة:

يظهر أن قضية فلسطين احتلت مكانة كبيرة في الفكر الإسلامي المعاصر، الذي اعتبرها معضلة المسلمين المركزية، وجعل مشروع صناعة الوعي وتجديده شرطا أساسيا لتحرير فلسطين، تحرير قضية الأمة من قبضة اليهود الصهاينة بعد حصول وعي المليار ونصف المليار مسلم بهويتهم الحقيقية، وقضيتهم المصيرية، والإعداد للمعركة الفاصلة.

وفي الختام نسجل بعض نتائج البحث ونذكر منها:

  1. قضية فلسطين قضية مركزية في الفكر الإسلامي المعاصر، وهي المعضلة الكبرى أمام الأمة الإسلامية.
  2. صناعة الوعي وتجديده يشكل مدخلا أساسيا نحو تحرير فلسطين من الاحتلال اليهودي.
  3. الوعي بالأسباب التاريخية التي ساهمت في الجرح الفلسطيني سلاح أساسي في معركة فلسطين.
  4. دعم الاستكبار العالمي، وخيانات زعماء العرب، وقوة إرادة اليهود وتخطيطهم المحكم عوامل ثلاثة ساهمت في تقوية العنصر اليهودي واحتلاله فلسطين، في حين ساهمت في إضعاف الطرف الفلسطيني.
  5. يبدأ الوعي الشامل من تجديد الوعي القرآني من خلال الاطلاع على جرائم اليهود التي أحصاها القرآن الكريم، واستيعاب رسالة القرآن.
  6. إن المدخل الحقيقي للمواجهة الحضارية يكمن في مشروع صناعة الوعي وتجديده في كل حين، وهو الأمر الذي يقتضي تنوع أساليب تجديد الوعي.
  7. جاءت أساليب تجديد الوعي في المشروع الحضاري لتحرير فلسطين متنوعة لتتعدد مداخيل الوعي بقضية فلسطين، منها فقه أحداث التاريخ، وإدراك المشروع اليهودي، ومتابعة الأحداث المعاصرة، ومقاومة الرجال التاريخية، وإدراك تناقضات معايير حقوق الإنسان.

والحمد لله رب العالمين


 [1]. عبد السلام ياسين، تنوير المومنات، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، ط1، 1996م، ج 1، ص: 85

 [2]. السموأل المغربي، بذل المجهود في إفحام اليهود، دار القلم – دمشق، تقديم وتخريج النصوص عبد الوهاب طويلة، الطبعة: الأولى، 1410هـ – 1989م، ص: 161

 [3]. عبد السلام ياسين، الإسلام والحداثة، مطبوعات الهلال، وجدة، ط1، 2000م. ص: 124

 [4]. مالك بن نبي، بين الرشاد والتيه، دار الفكر – دمشق سورية، الطبعة: الأولى، 1978م، ص: 31

 [5]. أبو الحسن الندوي، إلى الإسلام من جديد، دار القلم للنشر والتوزيع، دمشق، الطبعة: الرابعة،1979م، ص: 87

 [6]. مالك بن نبي، بين الرشاد والتيه، ص: 10

 [7]. مالك بن نبي، الصراع الفكري في البلاد المستعمرة، دار الفكر الجزائر، الطبعة: الثالثة، 1408 هـ = 1988م ص: 108

 [8]. عبد السلام ياسين، الإسلام والحداثة، ص: 126

 [9]. عبد السلام ياسين، الإسلام والقومية العلمانية، دار الخطابي للطباعة والنشر، الدار البيضاء، ط1. 1989م.ص: 111

 [10]. عبد السلام ياسين، سنة الله، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط 1، 2005م

 [11]. عبد السلام ياسين، الإسلام وتحدي الماركسية، ط1. 1987م. ص: 68

 [12]. سورة البقرة، الآية: 74

 [13]. مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي، ص: 107

 [14]. عبد السلام ياسين، العدل الإسلاميون والحكم، دار الآفاق، لبنان، ط3، 2001م، ص: 68

 [15]. عبد السلام ياسين، سنة الله، ص: 191

 [16]. عبد السلام ياسين، الإسلام والحداثة، ص: 131

 [17]. محمد الغزالي، قذائف الحق، دار القلم، دمشق، الطبعة: الأولى، 1991م ص: 161

 [18]. عبد المحسن البدر العباد، الإسلام والحركات الهدامة المعاصرة، منشورات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة: السنة السابعة، العدد الثالث، محرم 1395هـ يناير 1975م، ص: 28

 [19]. محمد علي جريشه، أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي، دار الوفاء للطباعة والنشر – مصر، الطبعة: الثالثة 1979م، ص: 41

 [20]. عبد السلام ياسين، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، ط1، 1994 م ص: 212

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.