منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اعتراض الشيخ الغزالي على حديث “حذيفة بن اليمان في الفتن” -دراسة تحليلية نقدية-

0
اشترك في النشرة البريدية

تمهيد

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه،حمدا تدوم به النعمة وتصرف به النقمة ،ويستجاب معه الدعاء، ويزيد الله بفضله على من يشاء.والصلاة والسلام على خير الانبياء. أما بعد:

فإن موضوع هذا المقال يتمحور حول الإشكال الذي أثاره الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله -حول هذا الحديث، وهو استحالة اطلاع النبي -صلى الله عليه وسلم- على غيبيات هاته الفتن بهذا الشكل من التفصيل مع ما صح من كتاب الله وسنة رسوله،وهو قول حذيفة بن اليمان:” والله إني لأعلم الناس بكل فتنة  هي كائنة،فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدثه غيري ،ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،قال :وهو يحدث مجلسا  أنا فيه عن الفتن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهو يعد الفتن : منهن ثلاث لا يكدن يذرن  شيئا. ومنهن فتن كرياح الصيف  منها صغار وكبار” قال حذيفة: فذهب أولئك  الرهط كلهم غيري” [1]وقد حاولت الإجابة عن هاته  المعارضة أو الاستشكال وفق ما وجدته واردا في كتاب الله ، وسنة رسوله  صلى الله عليه وسلم،ووفق ما ذهب إليه  بعض أهل العلم في شرحهم للحديث.

وخطتي لهذا البحث هي كالآتي : المطلب الأول:وجه المعارضة على حديث الفتنة لحذيفة بن اليمان عند الشيخ محمد الغزالي؛ المطلب الثاني: الرد على اعتراض الشيخ محمد الغزالي  .

أولا:  حديث حذيفة عند الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

المزيد من المشاركات
1 من 21

لا يمكننا الحديث عن  اعتراض الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله-  على حديث “حذيفة بن اليمان في الفتن”دون الحديث عن منهجه الذي سلكه في  تعامله مع بعض الأحاديث الصحيحة التي ردها، والمتعلقة بأحاديث الفتن على وجه الخصوص، حيث ذكر في أكثر من موضع في كتبه ،ككتاب “قذائف الحق”، وليس من الإسلام”  أن سوء الفهم الذي وقع فيها أي- الفتن- من لدن البعض ، حتى غدت من أسباب تقاعس المسلمين عن نصرة دينهم ونهضة أمتهم ،إيحاء بأن الإسلام في إدبار وانهزام ،وأن الشر منتصر لأننا في آخر الزمان،  وأن الترميم و الإصلاح منعدم بشيوع هذا الفهم السقيم الذي يشكل خطرا على كيان  هذه الأمة وسننها الكونية، والمضاد لآياتها القرآنية وللأحاديث النبوية الأخرى، حيث استنكر القبول بها لعلة أن الإسلام يدعو إلى العمل إلى آخر رمق في الدنيا، «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا»[2].أما  معارضته الثانية في كتابه“فقه السنة”،فقد ذكر الشيخ الغزالي رحمه الله منهجه في معارضته على هذا الحديث التي تنبني على فهمه للدين ، وصحيح ما في كتاب الله وسنة رسوله  من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لايمكنه العلم بالغيبيات على هذا النحو من التفصيل[3].فالمعارضتان متداخلتان من حيث الرد عموما وخصوصا.

ثانيا: الرد  على اعتراض الشيخ محمد الغزالي

إن موقف الغزالي من بعض أحاديث الفتن ومعارضته لها كما أوردناه سابقا هو نتاج لأفهام سقيمة فهمت تلك الأحاديث فحرفتها عن غايتها النبيلة،فيتضح لنا جليا أن الخلل كامن في سوء الفهم لدى من جعل الأحاديث  عضين ،ففهم فهما متناقضا مع ماهو مقصود منها، وليس الخلل في الحديث نفسه،مما أثر سلبا على واقع من تلقاها تطبيقا سلوكيا منحرفا لايسهم في حركية ولا نهضة للأمة، وفي موطن آخر نجده يعترض عن شراح هاته الأحاديث الذين فهموا منها أن ترك الشر هو غاية التدين،وأن اعتزال الفتن هو غاية الإيمان ، وهنا نجد أن الشيخ نفسه ذكر أحاديث أخرى مقابلة لها مبشرة بنصرة الإسلام وأن العاقبة للمتقين ،وعليه فمعارضته لمثل هاته الأحاديث الخاصة بالفتن الغلط واقع فيمن أساء فهمها وليس في موضوعها، فلا مجال لمعارضتها وردها واستنكارها على أساس أنها تدعو لليأس مادامت هناك أحاديث أخرى تضبط فهمها، وتبين مقصودها عند جمعها ومقابلتها لها.فكما استحسن الشيخ الغزالي رحمه الله تلك المبشرات من الفتن ومالها من مقاصد تتمثل في البشارة وبث روح الأمل ونهضة الأمة ،كذا الشأن بالنسبة للأحاديث الأخرى التي تحدثت عن وقوع الشر والهرج آخر الزمن فلابد من وجود مقصد، وفقه من وراء ذكرها، -فالأمور بمقاصدها -إلى هذا يشير الشاطبي في كتابه الاعتصام حيث قال:” ومدار الغلط في هذا الفصل إنما هو على حرف واحد: وهو الجهل بمقاصد الشرع، وعدم ضم أطرافه بعضها لبعض، فإن مأخذ الأدلة عند الأئمة الراسخين إنما هو على أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها، وعامّها المرتب على خاصّها، ومطلقها المحمول على مقيدها، ومجملها المفسر بِبَيّنها، إلى ما سوى ذلك من مناحيها، -إلى أن قَالَ – فشأن الراسخين: تصور الشريعة صورة واحدة، يخدم بعضها بعضاً كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة مثمرة،))[4]فالشاهد من كلام الشاطبي أن مدار الغلط الذي يقع فيه الكثير في تعاملهم مع النصوص منشأه الجهل بمقاصد الشريعة وعدم ضم أطرافها،و تصور الشريعة صورة واحدة خادمة لبعضها البعض ، دون إغفال أي جانب من جوانبها،وعليه فإن أحاديث الفتن  هاته تجرنا للحديث عن المعارضة الثانية، مع فقيه الفتن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ،الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثا في الفتن أخرجه الإمام مسلم في صحيحه” وقد ذكر الإمام القرطبي ورود أحاديث أخرى شارحة له”حيث قال -: أن الظاهر من الكلام: أنه أراد أنه ما ترك شيئًا يكون إلى قيام الساعة إلا حدث به في ذلك المقام، وهذا المقام المذكور في هذا الحديث  اليوم الذي أخبر عنه أبو زيد عمرو بن أخطب المذكور بعد، وبالحري يتسع يوم للإخبار عما ذكره. فقيل بعد صلاة العصر وقيل من بعد صلاة الصبح إلى غروب الشمس وعليه فعمومات هاته الأحاديث يراد بها الخصوص ،  وأن المقصود منها هو الإخبار  عن رؤوس الفتن والمحن ورؤسائها، كما قال حذيفة بعد هذا حين قال: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن: منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن كرياح الصيف، منها صغار ومنها كبار.قلت: على أني أقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كأن الله تعالى قد أعلمه بتفاصيل ما يجري بعده لأهل بيته وأصحابه، وبأعيان المنافقين، وبتفاصيل ما يقع في أمته من كبار الفتن، وصغارها، وأعيان أصحابها وأسمائهم، وأنه بث الكثير من ذلك عند من يصلح لذلك من أصحابه كحذيفة – رضي الله عنه – قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، وقبيلته[5] “، وبهذا يعلم أن أصحابه كان عندهم من علم الكوائن الحادثة إلى يوم القيامة العلم الكثير والحظ الوافر، لكن لم يشيعوها إذ ليست من أحاديث الأحكام، وما كان فيها شيء من ذلك حدثوا به، ونقضوا عن عهدته. ولحذيفة في هذا الباب زيادة مزية، وخصوصية لم تكن لغيره منهم؛ لأنَّه كان كثير السؤال عن هذا الباب، كما دلت عليه أحاديثه، وكما دل عليه اختصاص عمر له بالسؤال عن ذلك دون غيره.و(قوله: ما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث به غيري) كذا وقع هذا اللفظ، وكذا صح في الرواية، وما بي إلا أن يكون بـ (إلا) الإيجابية، و (أن) المصدرية. فقيل: الوجه إسقاط إلا؛ لأنَّ مقصود الكلام: أن حذيفة أخبر عن نفسه بأنه يعلم كل فتنة تكون بين يدي الساعة. فيظن سامع هذا القول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إليه من ذلك بشيء لم يسره إلى غيره، فنفى هذا الظن بذلك القول. ثم نبه على سبب علمه بذلك فقال: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن، فيعني بذلك أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس مع الناس، لكنه حفظ ما لم يحفظ غيره، وضبط ما لم يضبط غيره. كما قال في الحديث المتقدم. وقيل: (إلا) ثابتة في الرواية، فلا سبيل إلى تقدير إسقاطها، ومعنى الكلام مع ثبوتها: وما بي عذر في الإعلام بجميعها والحديث عنها، إلا ما أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم مِمَّا لم يحدث به غيري، فيكون في كلامه إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إليه، وأسر له ألا يحدث بكل ما يعلمه من الفتن، أو لا يذيعه إن رأى في ذلك مصلحة. وهذا أولى لما ذكرناه من ثبوت الرواية، ولأن المعلوم من حال حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم خصه من العلم بالفتن، وأسر إليه منها بما لم يخص به غيره، وأما ما لم يسره إليه، ولا خصه به، فهو الذي يحدث به، كما جاء متصلا بقوله: لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيهم عن الفتن. والله تعالى أعلم.”[6]فالشاهد هو أنه صلى الله عليه وسلم أخبره برؤوس تلك الفتن والمحن ورؤسائها،ثم الأمر الثاني هو ما ذهب إليه القرطبي في شرحه لهذا الحديث،”كأن الله اعلمه بتفاصيل ما يجري بعده لأهل بيته …الخ كلامه وهذا فيه دلالة واضحة أن الله عز وجل قد يطلع نبيه ببعض الغيبيات دون غيرها، وهذا لايتعارض مع ما صح من كتاب الله كما أشار إلى ذلك الشيخ الغزالي رحمه  الله،ودليل ذلك  ما جاء في تفسير الآيات القرآنية الكريمة التي وردت في هذا المقام منها قوله تعالى:”وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو…” فالله عنده علم الغيب، وبيده الطرق الموصلة إليه، لايملكها إلا هو ، فمن شاء اطلاعه عليه أطلعه، ومن شاء حجبه عنها حجبه. ولا يكون ذلك من إفاضته إلا على رسله[7]، بدليل قوله تعالى:” وما كان الله ليطلعكم على الغيب، ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء”[8]”  وقال:” عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ” [9] وقد جاء في تفسير الطبري “لأن الرسل مؤيدون بالمعجزات، ومنها الإخبار عن بعض الغائبات..أي لايظهره على غيبه أحدا إلا من ارتضى واصطفى للنبوة فإنه يطلعه على مايشاء من غيبه”.[10]

وعليه، فإن الاستشكال الذي حصل للشيخ الغزالي في فهمه لهذا الحديث هو اعتراضه على علم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الغيبيات الخاصة بالفتن على هذا الشكل من التفصيل، وهو لايتعارض مع ما صح من كتاب الله وسنة رسوله ،كما أوردته سابقا من تفسير وشرح لأهل العلم .

إن المقصد من السؤال عن الفتن ليس مقتصرا على معرفة الشرور وأغلظها ،إنما الغرض منها تبصرة  لعقول الأجيال القادمة بالطريق الموصلة للنجاة، وقد اهتم بها العلماء قديما،وإلى هذا الأمر يشير الدكتور عبد الواحد الإدريسي في مقدمة كتابه فقه الفتن”: فالسؤال والبحث في الفتن سؤال وبحث في أخطر وأغلظ الشرور، وليس ذلك مخافة أن يدرك الآحاد والأفراد فقط، بل هو أيضاً بقصد تنوير عقول أجيال المسلمين، وتبصيرهم بالشرعة والسبيل الموصل إلى شاطئ النجاة؛ حيث الحفاظ على البيضة وتقوية الشوكة وإعزاز الملة. فالمسلمون محتاجون إلى التذكير بالفتن وأهوالها، مرة بعد أخرى حتى يتأدبوا بالتوجيهات الشرعية الواردة فيها، ويعرفوا ما يلزمهم لاتقاء أخطارها وأضرارها، وسبيل التخلص من قبضتها، والسلامة من لهيبها. ولهذه المقاصد اهتم بها العلماء فقد قال أبو عمرو الداني مبيناً الباعث له على الكتابة في الموضوع وغرضه منه: “قد بعثني ما أخذه الله عز وجل من الميثاق العهد على أهل العلم والرواية في نشر ما علموه، وأداء ما سمعوه أن أجمع في هذا الكتاب جملة كافية من السنن الواردة في الفتن وغوائلها، والأزمنة وفسادها، والساعة وأشراطها؛ لكي يتأدب بها المؤمن العاقل، ويأخذ نفسه برعايتها، ويجهدها في استعمالها والتمسك بها، ويتبين له بذلك عظيم ما حل بالإسلام وأهله من سفك الدماء ونهب الأموال واستباحة الحرم وغير ذلك مما يُذهب الدين ويضعف الإيمان، فيعمل نفسه في إصلاح شأنه خوفاً منه على فساد دينه وذهابه”.[11]

خلاصة القول :

أن منهج الغزالي رحمه الله الملاحظ عليه بناه على فهمه له وعقله لا عن هوى ،كما يذكر ذلك الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه ” موقف الشيخ الغزالي من السنة”،والملحظ الثاني استنتجت أنه في أحاديث الفتن كثيرا مانراه يستعمل ألفاظا لها علاقة بالعاطفة مثل “شعرت”و”أحسست” فالشيخ رحمه الله أديب، فلربما طغى هذا الجانب العاطفي والوجداني أيضا في رده على هاته الأحاديث لحرقته الدعوية،إضافة إلى تأثره بالمدرسة الإصلاحية العقلانية فمنطلقه فيه الدفاع عن السُنَّةِ أمام فريق (العَقْلاَنِيِّينَ). ولو أدى ذلك إلى رَدِّ بعض الأحاديث الثابتة في الصحاح إذا ناقضت منطق العقل، أو منطق العلم، أو منطق الدين نفسه، حسبما يراه.”[12]، مع أن هذا الأمر يخالف منهج المتقدمين في رد وقبول هاته الأحاديث، وأيضا منهج المصنفين مما ينبئ عن وجود خلل في المنهج وليس في المعلومات عكس ما ذكره الشيخ القرضاوي[13] فالشيخ الغزالي رحمه الله سقط في هاته الهفوة المخالفة للصنعة الحديثية، في رده لمثل هاته الأحاديث الصحاح وإن كانت غايته نبيلة وهو” تنقية السنة مما قد يشوبها”[14]وعليه فالرسول صلى الله عليه وسلم كما رأينا قد يطلعه الله على بعض الغيبيات بالشكل الذي أراده الله تفصيلا أو مجملا.والأحاديث الصحيحة لها معاييرها في ردها وقبولها وفق ما سطره لها أهل الصنعة الحديثية القدامى الذين تكلم أغلبيتهم في الصنعة الإسنادية لا على المتون،وهي حجة جرت الأمة على اعتقادها وصحتها لأن الشريعة محفوظة”[15] والله اعلم والحمد لله رب العالمين.

 

[1]  كتاب” صحيح مسلم” الجزء 4 ص2216 الموقع الالكتروني ”

الدرر السنية.”

[2]  د: يوسف القرضاوي ” موقف الشيخ الغزالي من السنة النبوية” د: يوسف القرضاوي، مجلة مركز بحوث السنة والسيرة.8 1415ه ص 401

[3] ” الشيخ محمد الغزالي   “فقه السنة “ص 14 الناشر دار القلم. ط: 1- 1427ه

[4] أبو إسحاق الشاطبي كتاب”الإعتصام” (1/245).

[5] سنن أبي داود ص:4243 الموقع الالكتروني ” الدرر السنية.

 

[6]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم لأحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي، حققه وعلق عليه وقدم له: محيي الدين ديب ميستو – أحمد محمد السيد – يوسف علي بديوي – محمود إبراهيم بزال، الناشر: دار ابن كثير) ،(دار الكلم الطيب،دمشق-بيروت) ط.الأولى:1417/1996.

[7] ” الجامع لأحكام القرآن” تفسير القرطبي،  ص 7 /ج 2. تحقيق أحمد البرد وني وإبراهيم أطفيش

 

 

.دار الكتب المصرية القاهرة، الطبعة الثانية:1384/1964م

[8]  سورة آل عمران،الآية :179

[9] “” سورة الجن” الايتان:26-27

[10] ” جامع البيان في تاويل القرآن” محمد بن جرير أبو جعفر الطبري،تحقيق: أحمد محمد شاكر.

[11] ” د عبد الواحد إدريس الإدريسي فقه الفتن_ دراسة في ضوء نصوص الوحي والمعطيات التاريخية لسلف الأمة ” المقدمة”:.الناشر مكتبة دار المنهاج- الرياض ط.2

[12]  ” موقف الشيخ الغزالي من السنة” ص 379

[13] ” المرجع نفسه

[14]  المرجع نفسه ص 507

[15] محاضرة د محمد زريوح”” هل باب النقد الصحيحين مفنوح للمعاصرين مطلقا” المؤتمر الدولي عن الإمام البخاري بإسطنبول”

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.