دَعِّمْ كَمَا تَشَاءُ (قصيدة)
بقلم: د. الصادق الرمبوق
دَعِّمْ كَمَا تَشَاءُ … أَوْ حَيِّ مَنْ أَسَاؤُوا
فَالْجُرْمُ عَنَّ جَهْراً … وَجَاهَرَ الْهُرَاءُ
وَالْجَهْلُ بَاتَ إِلْفاً … وَبُويِعَ الْغَبَاءُ
أُمِّيَّةٌ تَمَطَّى … وَسَيْرُهَا وَرَاءُ
جَرَائِمٌ تَوَالَى … فَمَا يَقِي غِطَاءُ
بَلاَدَةٌ تُبَاهِي … وَيُشْكَرُ الْغَبَاءُ
تَعْلِيمُنَا مُسَجًّى … وَيُحْظَرُ الرِّثَاءُ
إِحْيَاؤُهُ الْمُرَجَّى … يَجِيءُ مِنْهُ الدَّاءُ
وَدَاعُهُ نَشَازٌ … وَدَفْنُهُ احْتِفَاءُ
وَقَاتِلٌ يُجَازَى … وَيُجْزَلُ الْعَطَاءُ
جَنَازَةٌ كَعُرْسٍ … وَالنَّكْبَةُ انْتِشَاءُ
إِذَا اسْتُبِيحَ شَعْبٌ … وَوُطِّنَ الْبَلاَءُ
دَعِّمْ وَزِدْهُ دَعْماً … فَدَعْمُهُ هَبَاءُ