منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

عفواً نزارُ و تميمٌ/سعيد متوكل

سعيد متوكل

0
عفواً نزارُ و تميمٌ
بقلم: سعيد متوكل
عفواً نزارُ و تميمٌ
لن أقصفَ بِ شِعريَ مَنْ طَبّعْ ..
لا شاعرَ يذبحُ خنزيراً
بِ رماحِ الشّعرِ
و إنْ أبدَعْ ..
عفواً فيروزُ و مَعذرةً
” عزفُ ” الشهداءِ هو الأروَعْ …
أَ بِصوتكِ تَفرحُ مُرضعةٌ
إذا ما صُعِقَ الرُّضّعْ ؟!
عفواً يا عراقِي في مَرقَدِكَ
أ سمعتَ عن موتٍ مُمتعْ :
طُوبَى لِ شهيدٍ يُغرينا
بحياةٍ أُخرى هي الأمتَعْ ..
عفواً يا كريمُ يا عراقِي ..
من قالَ : القدسُ لن ترجِعْ …
عفواً يا نزارُ يا قبّاني
حرفٌ في سؤالي قد أَدمَعْ ..
أ يُهجى زعيمُ قبيلتنا
و هُوَ مَنْ يمشي على أربعْ ..
الخيلُ تطيرُ بأجنحةٍ
و الفارسُ يقفزُ
كَ الضفدعْ ..
عفواً لِ تميمِ البرغوثِي ..
لم يبقَ الديّوثِي الأبشعْ …
في زماننا خطُّ بشاعَهْ
و ما دونهُ .. يبقى الأفظعْ ..
عفواً لأخينا السودانِي ..
أَ مازال الشعرُ يُسمَعْ ؟!
جنوبُ السودانِ تُعانِي
و في شمالِهِ قد دَوّى المِدفَعْ ..
عفواً ل الشّعرِ و من نَظَمُوا …
نَظْمُ الأشلاءِ هو الأشنَعْ …
في غزّةَ طفلٌ يُلْهمُنا
يبيعُ الدّنيا و لا يركعْ ..
في غزّةَ صُنّاعُ العِزّة
طوبَى ل الصانعِ
و المَصنعْ …
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.