كان السبب في محنة ابن المسيب سياسياً رافضاً لشرعية الخليفة عبد الملك بن مروان وولي عهده، وسياسات الدولة، وكان الرفض مبنياً على اجتهاد ديني من البيعة من جهة، وعلى موقف شخصي من الحاكم من جهة أخرى
اختار المشرع المغربي القول بالوعد الأحادي الملزم بالشراء في حق العميل بمجرد تملك المؤسسة للمبيع، بيـنما اختار عدم الإلزام بالبيع في حق المؤسسة (البنك) بعد التملك.