لا جرم أن النساء في حياة موسى عليه السلام أبلين بلاء حسنا لا تخطؤه عين يَقِظِ ولا قلب متبصر، بحيث كان وجود المرأة حاسما منذ ولادته حتى لحظة تكليفه بالرسالة وأمره بالذهاب إلى فرعون.
ما أفصحك يا رسول الله، وما أرحمك بهذه الأمة، حتى إنك ما فعلت من خير إلا ورغّبت فيه، وما تركت من شر إلا وحذّرت منه، وما وجدت مثالا ينفع الناس إلا وسقته لتحبب للناس الخير، وتُكرّههم في الشر