لقد أحجمنا ونحن نتحدث عن الانكسار التاريخي، عن الحديث عن حدَثين آخرين لم تكن أهميتهما بأقل مما ذكرنا من اغتيال سيدنا عثمان رضي الله عنه، ابتداءً، وانتقال الخلافة إلى معاوية بن أبي سفيان، الذي اعتبر أول ملك في الإسلام، ثم توريثه إياها لابنه…
المتأمل في واقع زمنية الحداثة وما بعدها، يدرك بما لا يدع مجالا للشك، أن قيمنا الأخلاقيةَ السنية، تتعرض في أيامنا هذه لأشرس هجوم فكري، يهدف إلى اقتلاعها من نفوس أبنائها، واستبدالها بقيمٍ فكرية مستوردة