منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هيئات إسلامية تدعو المسلمين إلى حماية عقيدتهم من دعوى “الدين الإبراهيمي” الجديد

عثمان غفاري

1

أصدرت 32 مؤسسة ما بين هيئات علمية و روابط إسلامية والمنتسبة لأكثر من 15 دولة عربية وإسلامية تقريبا بيانا عن ما يسمى بالدين الإبراهيمي وذلك يوم الثلاثاء 27 جمادى الآخرة 1442 الموافق ل 9 فبراير 2021، هذا وقد تطرق البيان لعدة نقط أساسية معتمدا في كل ذلك التأصيل الشرعي، ومستحضرا مآلات التنزيل العملي، ومحذرا من الآثار المترتبة عن نجاح هذه الهجمة المغرضة المستهدفة للإسلام والمسلمين، والتي يمكن إجمالها في نقط ثلاث وهي:
أولا: سياق إصدار البيان
تواتر استخدام عبارة *الدين الإبراهيمي* في الآونة الأخيرة على ألسنة بعض ساسة الغرب وعبر العديد من المنصات الإعلامية، وهو تزامن غير برئ يوحي بوجود هجمة ممنهجة تتوخى إيجاد أرضية شرعية ومرتكز فكري للتطبيع الديني بعد أن استشرى التطبيع السياسي في العديد من الدول العربية والتي وقعت مع الكيان الغاصب اتفاقيات تحت مسمى *اتفاق إبراهام* استهدافا لأصل الدين وتفريطا في حقوق الفلسطينين و تضليلا للمسلمين.

ثانيا: التوصيف والتكييف الشرعيان
فمن المحكم الثابت المجمع عليه في ديننا أن الدين عند الله الإسلام ولا يقبل الله دينا سواه، وقوى الشر والعدوان من الصهاينة و حلفائهم يكيدون كيدا عالميا ويسعون سعيا إجراميا اليوم لتبديل دين الأمة واختطاف إسلامها، وتحريف عقيدتها والعبث بثوابتها الشرعية والفكرية من خلال الترويج لهذه البدعة العبثية المضللة والمسماة الدين الإبراهيمي باستدعاء مكانة إبراهيم عليه السلام عند المسلمين، وشماعة الأخوة الإنسانية وغيرها من الحقائق التي يراد بها تثبيت الباطل.
ثالثا: تعبئة شاملة
دعا البيان المسلمين عامة و العلماء خاصة للعمل بكل السبل المتاحة والمباحة على حماية عقيدتهم و الثشبت بها، و فضح و إنكار هذه البدع الكفرية والخطط الجهنمية الهادفة لتيسير السيطرة العقدية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للصهاينة على العالم العربي بعد أن تنفذوا في العالم الغربي، هذا وقد حث الموقعون على البيان العلماء خاصة على القيام بواجب جهاد الكلمة والبيان، والأمة عامة على اليقظة والاعتصام بالعروة الوثقى وتحصين الأسر والمجتمعات من مثل هذه الدعوات المفضوحة.

 

تعليق 1
  1. عبد الالاه بالقاري يقول

    التوصيف والتكييف الشرعيين الصواب التوصيف والتكييف الشرعيان.
    حفظكم الله وبارك في موقعكم الرسالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.