منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حُمَـاةُ الأقصى (قصيدة)

حُمَـاةُ  الأقصى (قصيدة)/د. وليد قصّــاب

0

حُمَـاةُ  الأقصى (قصيدة)
بقلم: د. وليد قصّــاب

شَــبّ اللّظــى في غزّةٍ     والــــــنّــارُ تـــتّــقِـــدُ

يَــصْلى بها أهـْـلُوكُــــمُ      وديـــــارُهـــم بَـــــدَدُ

ومــشَـرّدون وجـائـعــو     نَ، وعــيــشُهم  نَـــكَــدُ

شهداؤهم تحــتَ الثّرى      لا يُـحْــصَى لهم عَــدَدُ

لـكـنّــهم في وجهِ عــا        تٍ فـــــاجـــرٍ صمدُوا

مــا منــكُمُ خيـلٌ لـهــم       أو مـــنـــكُـــــمُ عًـــدَدُ

بــل منكُــمُ شجْبٌ، وشجْــــــــــبٌ دونَـــــه الــزّبـــدُ

ومُـــنَـــدِّدٍ، مــا فــأرةٌ         مـنـــه سـتــرتــعِـــــدُ

يا أهـــلَ غــــــزّة مـا          إخــــوانُـكــــم سَـنَــدُ

إلّا كـــــلامًــا وجيـــــــــــــــــشُ الــكُــفــرِ يـحتـشِـدُ

فشـــمِّـروا عن ساعدِ          الإيـــــمـــان واتّـحِـدوا

الــلّـهُ نــاصــرُ جندِه            مــا غــــيــرُهُ أحــــدُ

ولـمـنْ تقلّبوا في النّعيــــــــــــــــــمِ وعيشُــــهم رغدُ

ولمـن إذا ذُكِر الجها            دُ تـــــراه يــرتـــعـِــدُ

إنّ كـان مَيْؤُوسًا بأنْ           مـــن مـثْـلِــكــم مـــدَدُ

فَدَعُـوهُـمُ، اللّهُ ربٌّــــــــــــــــــــــــهُمُ هــــو الصَـــمَـــدُ

فـحُـمَـاةُ أقصانا بنصـــــــــــــــرِ الـلّـــهِ قـــد وُعِــدُوا

لكنْ بنُو صُهيونَ حو            ضَ الكُـفــرِ قد وردوا

فالــذُّلُ مضروبٌ عليــــــــــــــــــهم أينمــــا وُجِـــدوا

سيَخِــرُّ حِصنُهُمُ ولن            تبقــــى لـــهــمْ عُمُــدُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.