منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فهم الجابري لآيات الصلاة في القرآن المكي

سلسلة "القراءات المعاصرة للقرآن الكريم" مساءلة نقدية لمشروع الجابري

0
اشترك في النشرة البريدية

زعم الجابري أنه يحاول فهم القرآن من خلال التساوق بين مسار الدعوة المحمدية والتنزيل لآي الذكر الحكيم، مع القول بوحدة السورة، مما أوقعه في كثير من المآزق، خصوصا عندما يجد نفسه أمام نص قرآني في سورة مكية يتحدث عن أمر لم يظهر إلا في المدينة المنورة، بعد الهجرة النبوية، وقد سبق لنا أن ضربنا لذلك مثلا، من لفظ المنافقين الوارد في سورة العنكبوت، الذين اعتبرهم الجابري عبارة عن مسلمين جدد.

لقد ورد لفظ الصلاة والدعوة إلى إقامتها مرارا في السور المكية، وهذا ما جعل الجابري متذبذبا ومضطربا في فهم هذه الآيات، فهو يزعم »أنه، لا الصلاة ولا الزكاة قد فرضت في مكة بالشكل الشرعي الذي تحددتا به في المدينة. كانت الصلاة في مكة تعني الدعاء ثم صارت ركعتين في اليوم ) الصباح والعشي ( « [1]. وهذا الكلام قد يكون مقبولا فيما يتعلق بالزكاة، أما الصلاة فالجابري نفسه يقر أنها فرضت قبل الهجرة، ففي تعليقه على قوله تعالى : ” أَرَآيْتَ الذِي يَنْهَىا عَبْدًا اِذَا صَلَّىآ [2]” قال الجابري : » يتعلق الأمر بالصلاة كما كانت قبل فرض الصلوات الخمس عند الإسراء « [3].

لقد رأينا أن الجابري يرجح القول بأن الإسراء كان مناما، وينكر وقوع المعراج أصلا، فهل فرضت الصلاة وهي عماد الدين في المنام ؟ وأين فرضت؟.

لعل الجابري يرى أن الإسراء أيضا كان في المدينة ! وهذا ما لم يقل به أحد رغم اختلافهم في زمن وقوع الإسراء، فمنهم من قال إنه » كان في السنة التي أكرمه الله فيها بالنبوة، اختاره الطبري. وقيل كان بعد المبعث بخمس سنين، رجح ذلك النووي والقرطبي. وقيل كان ليلة السابع والعشرين من شهر رجب سنة 10 من النبوة، واختاره العلامة المنصورفوري. وقيل قبل الهجرة بستة عشر شهرا، أي في رمضان سنة 12 من النبوة. وقيل قبل الهجرة بسنة وشهرين، أي في المحرم سنة 13 من النبوة. وقيل قبل الهجرة بسنة، أي في ربيع الأول سنة 13 من النبوة « [4]. فالكل يقر بأن الإسراء والمعراج وقعا بمكة المكرمة قبل الهجرة بسنة على الأقل، كما أن الصلاة فرضت ليلة المعراج، بينما الجابري يصر على أن الصلاة لم تحدد بشكلها النهائي إلا في المدينة ! بعد أن اعترف أن الصلوات الخمس فرضت عند الإسراء إنه التناقض في أسوأ صوره.

ومع هذا الاعتراف الذي صرح به الجابري نجده في تعليقه على سورة العصر يقول: »لننظر إذا كيف عقّد بعض المفسرين مضمون هذه السورة. اختلفوا أولا في معنى ” العصر “…ومنهم من قال إن المقصود هو صلاة العصر و” أنه تعالى أقسم بصلاة العصر لفضلها، بدليل قوله عليه السلام[5] : ”  حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَىا [6]” أي صلاة العصر؟ ) كيف ! ونحن في بداية الدعوة لم تشرع الصلاة بعد، وصلاة العصر بالذات لم تحدد هذا التحديد إلا في المرحلة المدنية من الدعوة؟ ! ( « [7].

المزيد من المشاركات
1 من 61

وكلام الجابري هذا مبني على منهجه الذي رسمنا معالمه آنفا كما سطره هو بنفسه، من القول بوحدة السورة ووضعها في إطار زمني محدد، مع رفض وجود آيات مدنية في سور مكية، مما يضطره إلى تأويل لفظ الصلاة تأويلا متعسفا كلما وجده في سورة مكية.

فنجد الجابري مثلا، يعلق على قوله تعالى : ” فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ[8]” بقوله : » أما الصلاة فيمكن أن يكون المقصود بها في السورة هو الدعاء أو العبادة على العموم أو الصلاة كما مورست في العهد المكي ) مرتين اثنين في اليوم (، وبالتالي يكون قوله تعالى ”  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ” عبارة عن وعيد للمتعبدين الذين هم عن “عبادتهم ” ساهون أي غافلون…هذا مع العلم أن ” الصَّلاَةَ تَنْهَىا عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ[9]“…وبالتالي ف ” الذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ” يمكن تفسيره على ضوء هذه الآية بالذين يسهون عن اجتناب الفحشاء والمنكر « [10].

يقع الجابري هنا في مجموعة من المخالفات، منها : أنه فسر أسماء شرعية بمعانيها اللغوية، وقد تقرر عند علماء الإسلام أن » الأسماء لغوية ودينية وشرعية، أما اللغوية فظاهرة، وأما الدينية فما نقلته الشريعة إلى أصل الدين كلفظ الإيمان والكفر والفسق، وأما الشرعية فكالصلاة والصوم والحج والزكاة…فتصرفه[11] في الصلاة كذلك، لأن الركوع والسجود شرطه الشرع في تمام الصلاة، فشمله الاسم بعرف استعمال الشرع إذ إنكار كون الركوع والسجود ركن الصلاة ومن نفسها بعيد «[12]، فما لا يعلمه الجابري هو أن الأسماء الشرعية إذا وردت في القرآن أو السنة ينبغي أن تحمل على معانيها الشرعية، وليس على المعنى اللغوي الصرف.

ومن المخالفات التي وقع فيها الجابري هنا زعمه أن قوله تعالى :”  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ” عبارة عن وعيد للمتعبدين الذين هم عن ” عبادتهم ” ساهون : أي غافلون، دون أن يوضح لنا ماهية هذه العبادة، فإذا كانت الصلاة نفسها وهي أشرف العبادات لم تفرض بعد، فما هي هذه العبادة التي ورد في شأنها هذا الوعيد؟

ومن المخالفات تفسير الجابري للآية الواردة في سورة الماعون بآية واردة في سورة العنكبوت، وهذه مخالفة واضحة للمنهج الذي اعتمده – أعني عدم فهم آية سابقة على ضوء آية لاحقة– ولعل الجابري قد فطن لهذا فعلق عليه بقوله : » وهذه الآية[13] ولو أنها نزلت في مرحلة لاحقة فإنها تتحرك في مجال المفكر فيه في مكة، أعني قبل الهجرة وظهور فئة المنافقين« [14]. وهكذا نجد الجابري يلزم نفسه بما لا يستطيع التزامه. لأن الصفات الواردة في آخر هذه السورة لا تنطبق إلا على المنافقين، والمنافقون بشهادة الجابري نفسه لم يظهروا إلا في المدينة، ولذلك قيل عن سورة الماعون إنها » نزل ثلاث آيات من أولها بمكة والباقي بالمدينة « [15]. وعلى هذا الأساس فهمها المفسرون، فعن زيد بن أسلم قال : » هم المنافقون ظهرت الصلاة فصلوها، وضَمنَت الزكاة فمنعوها« [16].

 

نفس التأويل المتعسف يفعله الجابري مع قوله تعالى :” وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ[17]“، حيث يذهب إلى أن معنى هذه الآية هو : »لا يأتمرون بأوامر الله « [18]، رغم أن معنى الركوع واضح، كما أنه لا يحتمل التأويل الذي لا سند له، سوى حرص الجابري على عدم الإقرار بأن الصلوات الخمس فرضت في مكة قبل الهجرة بسنة على الأقل.

وبعد كل هذه التأويلات المتعسفة يرجع الجابري ليقر بما أنكره آنفا، وهو أن سورة الماعون تتهدد »الذين لا يكذبون بالدين بلسانهم، ولكنهم لا يعتبرون مغزى الصلاة وجوهرها، فتراهم يظهرون إقامتها رياء [19] « .

مقالات أخرى للكاتب
1 من 22

وفي ختام كلام الجابري عن الفترة المكية – يعني بعد حادث الإسراء بكثير – مازال الجابري مصرا على أن »المقصود بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها الصلاة كما كانت في العهد المكي : ركعتان في الصبح، وركعتان في المساء   « [20].

 

بل حتى بعد انتقاله للحديث عن الفترة المدنية، بعد الهجرة النبوية نجد هذا الإصرار على أن الصلاة كانت ركعتين صباحا ومساء فقط، ففي تعليقه على آية من كتاب الله تعالى وردت في سورة مدنية هي قوله تعالى : ” لِّتُومِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [21]“، يقول الجابري : » كانت الصلاة في الأصل مرتين في اليوم صبحا ومساء« [22]. هذا الجمود الذي يعاني منه الجابري هنا يبدو شديد الغرابة، وغير قابل للفهم، وبعيدا كل البعد عن المنطق العلمي والموضوعية المعرفية.

وبما أن الجابري يزعم أنه لا يقبل من السنة إلا ما شهد له القرآن بالصحة، فقد زعم هنا أنه » من المعلوم أنه لم ينزل نص قرآني ظاهر واضح في شأن عدد الصلوات الواجبة في اليوم. في العهد المكي كانت الصلاة ركعتين في الصباح وفي المساء. أما في المدينة فقد صارت خمسا بناء على السنة النبوية. وقد حاول المفسرون التماس آية من القرآن تقرر الصلوات الخمس « [23]. فهو يتهم العلماء هنا بأنهم يتعسفون في تأويل كلام الله تعالى، وتقويله مالم يقل !!!. فالصلاوات الخمس – عند الجابري – ليس لها وجود في القرآن إلا في مخيلة المفسرين.

نعم لقد حاول المفسرون التماس آية من القرآن تقرر الصلوات الخمس، ولكنهم فعلوا ذلك وفق ضوابط معلومة، وليس بتاويلات متعسفة، فقوله تعالى :” أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىا غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [24]“، يكاد يكون صريحا في النص على أوقات الصلوات الخمس، ولذلك قال عنها الطاهر بن عاشور رحمه الله : » كان شَرْع الصلوات الخمس للأمة ليلة الإسراء ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، ولكنه كان غير مثبت في التشريع المتواتر إنما أبلغه النبي أصحابه فيوشك أن لا يعلمه غيرهم ممن يأتي من المسلمين. وأيضاً فقد عينت الآية أوقاتاً للصلوات بعد تقرر فرضها، فلذلك جاءت هذه الآية في هذه السورة التي نزلت عقب حادث الإسراء جمعاً للتشريع الذي شرع للأمة أيامئذٍ[25]« .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه  أن الله تعالى يقول : » لرسوله صلى الله عليه وسلم آمرًا له بإقامة الصلوات المكتوبات في أوقاتها: ” أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ” قيل لغروبها« [26]، وبهذا قال مجاهد، وابن زيد، ومع ذلك يصر الجابري على أنه ليس في القرآن ما يشهد بوجوب الصلوات الخمس ! فهل نعتبر هذا الكلام تشكيكا في عدد الصلوات؟ أم تشكيكا في وجوب الصلاة أصلا. ثم لماذا هذا الإصرار على تكرار أن الصلاة كانت في العهد المكي مرتين في اليوم صبحا ومساء دون أي ذكر لفرض الصلاة خمس مرات في اليوم والليلة ليلة الإسراء؟ أضف إلى ذلك القول بأن الإسراء كان مناما، وبهذا تجد بين يديك كمًا من المعطيات تجعل عمل الجابري وفكره موضع مساءلة.

نعم لقد كانت الصلاة تعني في كلام العرب الدعاء، فأضاف الشرع إلى الدعاء ما شاء من أقوال وأفعال، فإذا وجد لفظ الصلاة في القرآن أو السنة فلا يجوز صرفه إلى غير ذلك، فتصرف الجابري هذا متعلق بنظرية خطيرة، تقول بتطور المصطلحات[27]، مما يترتب عليه انحراف في الفهم غير مضمون العواقب.

كما أن الصلاة فعلا كانت في الأصل ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، واستمر الوضع كذلك إلى أن جاءت ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة على الأقل، ففرضت الصلاة خمس صلوات كما هي اليوم، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ” فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به الصلوات خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسا ، ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي ، وإن لك بهذه الخمس خمسين [28]“.

وقد اختلف العلماء هل فرضت الصلاة في الأصل ركعتين ثم زيد فيها في الحضر، أو العكس، فمنهم من أخذ بالأول لما ورد عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : ” فرضت الصلاة ركعتين ، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا ، وتركت صلاة السفر على الأولى[29]“. وهؤلاء يتحدثون عن عدد الركعات، وليس عن عدد الصلوات لأنها محل اتفاق أنها خمس صلوات، كما أن المغرب موضع اتفاق على أنها شرعت ابتداء ثلاث ركعات كما هي الآن.

ومنهم من قال بالثاني : لما روي عن ابن عباس ، قال : ” فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة[30]“. وقد حاول الشوكاني الجمع بين هذين المذهبين بقوله : »إنه يمكن الجمع بين حديث عائشة وابن عباس فلا تعارض، وذلك بأن يقال إن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم زيدت بعد الهجرة إلا الصبح « [31]، وقد احتج الشوكاني على هذا الجمع بما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ” فرض صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان ، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة ، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار [32]“.

ومما سبق يتبين قصور الجابري الكبير بالمواضيع التي يتصدى لها، مما ينتج تناقضات لا يقبلها المنطق السليم، وخروج حتى عن المنهج الذي وضعه لنفسه بنفسه.

 

 

 

[1] فهم القرآن القسم الأول ، ص 57 .

[2] سورة العلق ، الآية 9 – 10 .

[3] فهم القرآن القسم الأول ، ص 169 .

[4] الرحيق المختوم ، ص 137 .

[5] الجابري ينقل هنا القرآن على أنه كلام منسوب لرسول الله ، أي كأنه حديث ، لعله خطأ غير مقصود ولكنه يدلل على السرعة في الإنجاز على حساب الدقة والضبط ، وهذا الخطأ هو غيض من فيض !!!.

[6] سورة البقرة ، الآية 238 .

[7] فهم القرآن القسم الأول ، ص 61 .

[8] سورة الماعون ، الآية 4 – 5 .

[9] سورة العنكبوت ، الآية 45 .

[10] فهم القرآن القسم الأول ، ص 71 .

[11] الضمير يعود على الشرع .

[12] المستصفى ، ج 1 ص 326 – 331 .

[13] يقصد قوله تعالى في سورة العنكبوت :” اتْلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَىا عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ “.

[14] فهم القرآن القسم الأول ، ص 71 .

[15] الإتقان ، ص 23 .

[16] تفسير ابن كثير .

[17] سورة المرسلات ، الآية 48 .

[18] فهم القرآن القسم الأول ، ص 157 .

[19] فهم القرآن القسم الثاني ، ص 406 .

[20] نفس المرجع ، ص 400 .

[21] سورة الفتح ، الآية 9 .

[22] فهم القرآن القسم الثالث ، ص 346 .

[23] فهم القرآن القسم الثاني ، ص 349 .

[24] سورة الإسراء ، الآية 78 .

[25] التحرير والتنوير .

[26] تفسير ابن كثير .

[27] أي أن كل المصطلحات الشرعية من إسلام وإيمان وصلاة وزكاة…الخ، كان لها في البداية معان مختلفة عن المعاني التي أطلقت عليها بعد ذلك.

[28] رواه أحمد ، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه ، حديث : 12417 .

[29] رواه والبخاري ، كتاب المتاقب ، باب التاريخ ، حديث : 3740 .

[30] رواه مسلم ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب صلاة المسافرين وقصرها ، حديث : 1144 .

[31] نيل الأوطار ج 1 ص 345 .

[32] رواه ابن خزيمة ، كتاب الصلاة ، باب ذكر الخبر المفسر للفظة التي ذكرتها ، حديث : 304 .

[33] سورة الأعراف ، الآية 11 .

[34] سورة الحجر ، الآية 28 – 30 .

[35] سورة النساء ، الآية 1 .

[36] الأعراف ، الآية 189 .

[37] التحرير والتنوير .

[38] تفسير ابن كثير .

[39] رواه البخاري ، كتاب أحاديث الأنبياء ، باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ، حديث : 3168 .

[40] فهم القرآن القسم الأول ، ص 240 .

[41] نفس المرجع والصفحة .

[42] سورة الشورى ، الآية 51 .

[43] فهم القرآن القسم الثاني ، ص 126 .

[44] نفس المرجع والصفحة .

[45] الزخرف ، الآية 18 .

[46] فهم القرآن القسم الثاني ، ص 133 .

[47] سورة النحل ، الآية 72 .

[48] سورة آل عمران ، الآية 164 .

[49] سورة التوبة ، الآية 128 .

[50] فهم القرآن القسم الثالث ، ص 201 .

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.