منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مقصد سورة الأعلى

بن سالم باهشام

0

مقصد السورة هو أصل معانيها التي ترجع إليه السورة، فهو أصل في فهم معاني كلام الله تعالى، ولهذا فإن معاني السورة لا تتحقق إلا بعد استيفاء جميعها بالنظر، واستخراج مقصدها، ولا نستطيع الوصول إلى كل المعاني في السورة، إلا بعد أن ننظر في موضوعات هذه السورة، ثم نفهم الرابط والمقصود الأعظم الذي يجمع هذه الموضوعات، وترتبط وتلتئم به آيات هذه السورة، عندها إذا أعدنا النظر في هذه السورة من أولها إلى آخرها فهمنا فهما آخر، وعرفنا لماذا ذكر هذا هنا، ولماذا ذكر هذا هنا، ولماذا افتُتح بهذا، واختُتم بذاك، فهذه مهمات عظيمة جدا تعيننا على فهم كلام الله، وتبين لنا مقاصد الآيات وأسرار وضع هذه الآيات في السورة. يقول الشاطبي – رحمه الله-: “اعتبار جهة النظم في السورة لا يتم به فائدة، إلا بعد استيفاء جميعها بالنظر، فالاقتصار على بعضها غير مفيد للمقصود منها، كما أن الاقتصار على بعض الآية في استفادة حكم ما، لا يفيد إلا بعد كمال النظر في جميعها”. وبمعرفةِ مقصدِ السّورة تنتظم آيات السورة، ويظهر التناسب بين آياتها، فتكون لُحْمة واحدة يجمَعُها معنًى واحدا. فإذا عرف المقصود، عرف لماذا ذكر الله هذا؟ والآن نأتي إلى سورة الأعلى، فبعد الاستقراء، نجدها تناقش قضية من أهم القضايا الإنسانية، وهي: العلو، فالله خلق الإنسان وعلمه الأسماء كلها، وكرمه وأسجد له الملائكة، وسخر له ما في الأرض جميعا، وأرسل له الرسل، ليتحقق له هذا العلو، وهذا المقصود الذي هو “العلو”، إذا أعدنا قراءة سورة الأعلى، نجده في كل فقرة

من فقراتها الثلاثة، وفي كل آية من آياتها التسعة عشرة، ولمّا فُهِم أنّ السّورة تتحدّث عن العلو، عُرف: أنّ هناكَ ارتِباطاً بين جُزْئيّاتِها وأحكامِها، وأنّ هذه الأحكام لم تُذْكَر شَتاتاً وسُدًى من غيرِ أن يكونَ بينَها رابط. يقولُ البقاعي رحمه الله: “وَمَن حقَّقَ المقصودَ من السّورة، عرف تناسُبَ آيِها وقصَصِها وجميعِ أجزائها”.

ويقول كذلك: “الأمرُ الكُلّي المُفيد بِعِرْفانِ مُناسباتِ الآيات في جميعِ القرآن، هو أنّك تنظُرُ الغرض الّذي سيقَت له السّورة”، فهدف ومقصود سورة الأعلى: توجيه الإنسان، وإرشاده لاختيار الرب الأعلى، والقدوة العليا، والمنهج الأعلى، والأمة الأعلى، فهذه السورة دعوة إلى “العلو“، إلى الرقي الحقيقي، الذي لا زيف فيه، إلى رقي الإنسان ذاته، بغض النظر عن مكونات حياته، تتطور أو لا تتطور، فهذا أمر آخر، أما أنا، فإنسان لا بد أن أتغير وأتطور، وأعلو وأرقى، في كل الميادين، وعلى رأسها مراقي السير إلى الله، من إسلام لإيمان، لإحسان. لا خلاف بين الناس، أن الحياة في الآونة الأخيرة تطورت كما يقولون في القرن الواحد والعشرين، و لكن، هل تطور الإنسان، سيد هذا الكون؟ هل ارتقى خلقه؟ هل ارتقت معاملته؟ على ارتقت آماله في الحياة؟ هل علا بنصرته إلى الأعلى إلى السماء؟ هل علم وعمل بما عمل أحسن مما كان؟ نجد هذا الإنسان، قد علِم آيات تدله على أن الله لا إله إلا هو، ومع ذلك لا يزال كافرا منكرا مستكبرا بعقله غير الخاضع لجلال الله، وتعلّم هذا الإنسان وعلِم، ورغم ذلك فمعدل الجريمة

 

يزيد ويتضخم، فأين الرقي؟ إن الله الرب الأعلى، أراد لنا في سورة الأعلى، علوا ورقيا حقيقيا، لا رقيا وهميا مزيفا، أراد لنا رقيا في ذات الإنسان. قال تعالى في سورة آل عمران: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)[1]. نشر الكاتب البرازيلي الشهير” باولو كويلو”، قصة قصيرة يقول فيها: ( كانب الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير، لم يكف عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه، قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحتوي على خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة، ثم عاد لقراءة صحيفته، ظانا أن الطفل سيبقى مشغولا بقية اليوم، إلا أنه لم تمر خمسة عشرة دقيقة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة، فتساءل الأب مذهولا: ” هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟ رد الطفل قائلا: ” لا، لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم”، كانت عبارة عفوية؛ ولكنها كانت جميلة، وذات معنى عميق، ” عندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم”، فالأهم بناء الإنسان، ولهذا الغرض جاءت سورة الأعلى، فحينما نرقى الرقي الذي دل الله عليه في هذه السورة جملة، وفي القرآن تفصيلا، والذي رسم لنا طريقه رسول الله -صلى

 

الله عليه وسلمَ- منهاجا،في دين حفظ حتى اللُّقطة[2] التي توجد في الطريق العام؛ الذي يمر فيه الجميع، وحكم عليها بالحفظ، فمن التقطها ولم يتركها، فعليه أن يحفظها لمدة عام، وعلى مدار العام يُعرّف بها، ويبحث عن صاحبها، هذه حقها عليك بعد عام من التعريف والبحث عن صاحبها، فإذا لم يجد من يطلبها،، عند ذلك يجوز له الانتفاع بها، على أنه لو جاء صاحبها يوما من الأيام، طول العمر فعرفها، وتعرّف عليها، وطلبها، ترد إليه، فهي محفوظة في الطريق، محفوظة عندي، أو عندك، لا تضيع أبدا. فالدين الذي جاء لحفظ اللقطة، من الأولى و الأحرى حفظ كل الحقوق.

المزيد من المشاركات
1 من 8

فسورة الأعلى منهج للعلو، رغم كونها قصيرة اللفظ، فهي تحدد نقاط واضحة الصوى والمعالم، فهي منهاج حياة الإنسان، فما عليكم يا أولي الألباب، إلا أن تفهموا ما بعد الإشارات، وما وراء الكلمات، من خلال آيات القرآن كله، وأحاديث السنة النبوية العظيمة، التي شرحت هذا القرآن الكريم، وسيرة النبي – عليه الصلاة والسلام- المصحوب، قدوة واقعية تطبيقية عملية، لمن أراد أن يتعرف كيف يسلك طريق الرقي والعلو، فالرسول صلى الله عليه وسلم “كان قرآنا يمشي على الأرض“، كان إنسانا راقيا في خلقه، راقيا في منطقه، راقيا في طباعه -عليه الصلاة والسلام- حتى قبل أن يكون نبيا؛ لأن الله أعطانا عقلا، وسماه: حِجْرا، يمنعني ويحجر عليّ من أن أفعل ما يشينني، من أن آخذ ما ليس من حقي، بالعقل، وكما لا ترضى أن يأخذ أحد من حقك، إذًا لا يحق لك أن تأخذ من حق الآخرين.

وبالعقل الراقي، والمنطق العالي الذي كان يتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم أقنع شابا أول ما جاء يسأل، أقنعه بحِرمة الزنا، وقد جاء يستأذن فيه من بين المحرمات: إذ قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أبايعك على الإسلام يا رسول الله، إلا أن ترخص لي بالزنا؟ لأنه كان أحب شيء إلى نفس هذا الرجل، فالرسول صلى الله عليه وسلم، ما عنفه ولا أقنعه بآية ولا بحديث، ولكن أقنعه بالعقل الخاضع لجلال الله، فقال له: “أترضه لأمك؟” لا، “لأختك؟” لا، “لعمتك؟” لا، “لخالتك؟”، وكذلك الناس، لا يرضونه لأمهاتهم ولا أخواتهم ولا عماتهم ولا خالتهم، فيقول الرجل: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلمَ- وأحب شيء إلى نفسي هو الزنا، ثم خرجت من عنده، وأبغض شيء إلى نفسي هو الزنا. بالعقل أقنعه، ولم يذكر له آية، ولا حديثا، إنما كان هذا حوارا عقليا، فكان عليه الصلاة والسلام بالعقل إنسانا راقيا، أشارت إليه الأصابع كلها في مكة، بل حتى خارجها أيضا لأن الرب الأعلى هو الذي رباه، فأقرأه ووعده بعد النسيان، ويسره لليسرى وأمره بالتذكير، فكان نموذجا لم يتكرر في العرب، فضلا عن غيرهم، فأوتي بعد ذلك النبوة والرسالة، فرقاه الله أكثر وأكثر بعلم النبوة، قال تعالى في سورة النساء: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ، وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)[3]، وبالتالي فهو أرقى إنسان، وأثبتت السنة، وكذلك القرآن أنه صلى الله عليه وسلمَ أفضل الخلق والرسل أجمعين، ولا نفضل النبيين بعضهم على بعض إلا بما فضلهم الله، والله -تعالى- لم يقسم في القرآن بنبي إلا النبي محمد – صلى الله عليه وسلَم-، وهذا دليل على عظمته، قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ)[4]، فخصه هو، مقسما بذاته سبحانه وتعالى مضاف إلى ضمير النبي -صلى الله عليه وسلمَ-، وفي آية أخرى من سورة الحجر: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)[5]، (لَعَمْرُكَ) معناها بعمرك؛ فكأن الله يقسم بحياة النبي -صلى الله عليه وسلمَ- في الآية، والنبي -صلى الله عليه وسلمَ- قالها في موقف استلزم أن يقول ذلك، وما كان يحب أن ينطق بها، ما قالها فخرا وتميزا على إخوانه، ولكن قالها إقرارا للحق، وتعليما للأمة والناس، قال: “أنا سيد ولد آدم ولا فخر”، يعني لا أقولها فخرا، وأعوذ بالله أن أفخر على إخواني، ولكن استلزم الموقف؛ لأنهم ذكروا ميزة إبراهيم عليه السلام، وميزة فلان، وميزة فلان، وصار الدور على النبي -صلى الله عليه وسلمَ-، هو يسمعهم من داخل بيته، وهم في المسجد، فخرج عليهم قبل أن يروا في أمره، أو ينطقوا بما لا علم لهم به، قال: “وأنا سيد ولد آدم ولا فخر” -عليه الصلاة والسلام-، فحينما تسير وراءه، على طريقه، وتقتدي به من خلال سنته الكريمة، فأنت في طريق العلو والرقي، تسمو إلى مكان أعلى إنسان في الوجود، فهو الوحيد الذي فاز بالنبوة، وحسده الناس يومها: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)[6].

وقالوا كذلك: (أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا)[7]، فغضبوا، وحقدوا، وحسدوا رسول الله – صلى الله عليه وسلمَ- أن جاءته النبوة، وهو ليس مشهورا بين الناس، لا بالمال، ولا الواجهة، وليس من كبار القوم، ولكن يعرفون عنه الصدق والأمانة والإخلاص، وحب الوطن، وحب الناس، ورحمة الناس والخلق، فضائله لا تعد ولا تحصى عند الكافرين قبل أن يكون نبينا، وقبل أن يجمع الله له الكمال البشري، ومع ذلك، حينما جاءته النبوة، أعماهم الحسد والحقد، قال تعالى: (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ)، يقتلونك حسدا بأعينهم، (لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ) أي سمعوا منك القرآن: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)[8]، كيف بهذا الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب، ولم يقل الشعر ولا يعرفه؟ كيف به ينطق بهذا الكلام البالغ البليغ العجيب، الذي لا نستطيع أن نقول مثله؟ فحسدوه صلى الله عليه وسلمَ، فهذا هو أعلى إنسان، وعندك فلان وفلان وفلان، فوراء من تحب أن تسير؟ وبمن تحب أن تقتدي؟ ومن قدوتك في الحياة؟ ألا يوجب علينا عقلنا الرشيد، وفكرنا السديد، أن نتبع أعلى إنسان، أنزل الله عليه أعلى شريعة، قال تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى)[9]، (سَنُقْرِئُكَ) سنعلمك القراءة بكلام لا تنساه، شريعة الله أنزلها، وفي قلب نبيه الطاهر – صلى الله عليه وسلمَ- وعاها وحفظها، فلا يغفل عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينساها. شريعة من عند الله، الذي يشرع لجميع خلقه الذين خلقهم ويراهم، قال تعالى: (لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا)[10]، فعرف سبحانه عدد الخلق إجمالا، وعرف كل مخلوق تفصيلا.

فهو سبحانه الأعلم، وهو الأوسع رؤية، وهو الأعظم مشاهدة، لا تغيب عنه غائبة، ولا تخفى عليه خافية، فما من شيء ولو كان مثقال ذرة في الماضي أو الحاضر أو المستقبل الغائب البعيد إلا والله يعلمها، ويستطيع أن يتصرف فيها كما يشاء، ذلك العلم المحيط: (أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[11]، ذلك العلم الغالب البالغ، ذلك العلم الشاهد عن رب لا يضل ولا ينسى، فهل ترضون حكمه أو تريدون غيره؟ قال تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [12]؟ من أحسن من الله حكما؟ قبلها: سل نفسك، وكل منا يسأل نفسه، وكل من سولت نفسه أن يطلب حكما آخر، أن يسأل نفسه قبل أن يسمع هذا السؤال: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ)؟ من يساوي الله علما؟ من يساوي الله رؤية ومشاهدة؟ من يساوي الله حكمة؟ والإجابة عليه لا يصلح أن يجيبها هو على نفسه، ذلك الإنسان الذي يجهل كثيرا: (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)[13]، ولكن ليأخذ الإجابة من قول الله -تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)[14]، وقوله تعالى: (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُؤاً أَحَدٌ)[15]، فحكم من يسود؟ وحكم من أحسن لنا، وأفضل لنا من مصلحتنا الشخصية أن نأخذ بفتوى الأعلم، أعلم العلماء طالما كانت فتواه

متاحة لنا، أو نرضى بفتوى من أي عالم؟ ومن أدنى العلماء ومن طلبة العلم؟!

إن العاقل يقول: لا، بل الأعلم هو الأوقع في الفتوى، وأبعد في النظرة، وأمعن في الفكرة، ففتواه لا يشابهه فتوى أخرى ممن دونه، فاذهب للأعلم، وهذا شأننا في كل مجالاتنا في الحياة، سواء فتوى أو غيرها، فما بالك وأنت تريد حكما يحكم حياتك، ويحكم حياة مستقبل أولادك، تريد حكما يعم المسلم وغير المسلم، حكما يوفر للكبير والصغير والذكر والأنثى حقه، للإنسان والطير والحيوان والحشرات، لكل واحد قدره، من الذي يحيط علما بكل هذا؟! هو الله وحده لا شريك له. (الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى).

هذه الحقائق الغائبة عن الناس، والتي نعانيها في هذه المرحلة الخطرة، ونحن على مفترق الطرق لاختيار حكما يحكمنا، أناس يطلبون حكما شرقيا، وآخر غربيا، وآخر كذا وكذا، ومن الناس وهم أكثرهم – والحمد لله- يطلبون حكما إسلاميا؛ لأنه حكم الله، بغض النظر عمن يتولى تطبيق هذا الحكم وتنفيذه، إنما دستور الحكم نفسه يكون لله الذي لا يظلم الناس مؤمنا وكافرا، لا يظلم الناس شيئا، لا يظلم مثقال ذرة، إنما يعطينا كل شيء من رحمته، ومن شكر زاده الله خيرا، ومن كفر حلُم الله عنه وأمهله، ما هذا؟! وما هذه الرحمة؟ وما هذا الخير؟


مقالات أخرى للكاتب
1 من 35

[1] – سورة آل عمران، الآية 139.

[2] – اللقطة في اللغة‏:‏ من لقط، أي أخذ الشّيء من الأرض‏,‏ وكل نثارةٍ من سنبلٍ أو تمرٍ لقط‏. واللقطة شرعاً هي المال الضّائع من ربّه يلتقطه غيره‏,‏ أو الشّيء الّذي يجده المرء ملقىً فيأخذه أمانةً‏.‏‏

[3] – سورة النساء، الآية 113.

[4] – سورة النساء، الآية 65.

[5] – سورة الحجر، الآية 72.

[6] – سورة الزخرف، الآية 31.

[7] – سورة ص، الآية 8.

[8] – سورة القلم، الآية 51.

[9] – سورة الأعلى، الآية 6.

[10] – سورة مريم، الآية 94.

[11] – سورة الطلاق، الآية 12.

[12] – سورة المائدة، الآية 50.

[13] – سورة الإسراء، الآية85.

[14] – سورة الشورى، الآية 11.

[15] – سورة الإخلاص، الآية 4.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.