منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مبادرات عملية لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

0
اشترك في النشرة البريدية

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

قال سبحانه: ﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين ﴾ ( سورة النور: 12) من عجائب الإيمان أنه يحول كل شر إلى خير. ولذلك فإن حب المسلمين العظيم لنبيهم صلى الله عليه وسلم يدفعهم لنصرته كلما أساء إليه الذين لا يعلمون. وهذه النصرة تحتاج إلى ترشيد وتوجيه، حتى تثمر بإذن الله اتباعا له،  ودعوة وتعريفا به، وترسيخا لمحبته صلى الله عليه وسلم. فكيف ننصر نبينا؟ بأية مبادرات؟ ما هي واجهات هذه النصرة؟

الواجهة الأولى: المسلم نفسه:

وذلك بجملة من الأعمال التي يتوجه بها المسلم تجاه نفسه، توثيقا للمحبة، و تجديدا للعهد. ومنها:

  • الصلاة الدائمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:فهي أمر قرآني، وهي صلة بيننا وبين شخصه الكريم.هي أعظم القرب،وبها تنفرج الكرب.
  • قراءة شمائله وسيرته في الكتب الصحيحة المعتبرة:تفاديا لترويج ما لا يصح فنسيء إليه من حيث نظن أننا ندافع عنه صلى الله عليه وسلم. ومن هذه الكتب : كتاب الشمائل المحمدية للترمذي وكتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض، والرحيق المختوم للمباركفوري وغيرها.
  • الحرص على السنن اليومية:تأسيا وتطبيقا، ومن ذلك: السنن الرواتب وقيام الليل وصيام الاثنين والخميس وسنن الأكل والشرب وآداب النوم والخروج والدخول…
  • الحرص على السنن الخلقية العامة: تخلقا وتطبعا، ومنها سنن الرحمة والتيسير وحب الخير للناس والحرص عليهم والجود والكرم وغيرها.

 

المزيد من المشاركات
1 من 3

الواجهة الثانية: الأجيال الصاعدة:

لا شك أن الأجيال الصاعدة تختلف عمن سبقها في كل شيء وإذا لم ننتبه يوشك أن تكبر هاته الأجيال مقطوعة الصلة بدينها ونبيها. لذلك لا بد من غرس محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبها، وتعهد هذا الغرس، بما تيسر من أعمال فإن حبه صلى الله عليه وسلم فطرة في النفوس يحتاج فقط من يرعاه ومن تلك الأعمال:

  • أن يلتزم الوالدان بسنته صلى الله عليه وسلم وأن يعظموها أمام أبنائهم.
  • أن يرى الأبناء آباءهم يلهجون بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • أن يستحضر الوالدان سنة المصطفى عند كل نقاش أو عند كل مشكل، يبحثان فيها عن الحل. فيترسخ لدى الأبناء أنها هي المنجا والملجا.
  • أن يستمع الأبناء لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من في أمهم او أبيهم، قصصا مسلية ممتعة نافعة.
  • أن تحتفل الأسرة بكل مناسبة مرتبطة برسول الله صلى الله عليه وسلم كذكرى مولده وذكرى هجرته وذكرى الإسراء والمعراج، وللهدايا سحرها وفعلها في التفوس.

 

الواجهة الثالثة: غير المسلمين:

لا بد أن نفرق بين عموم الناس غير المسلمين، وبين المستكبرين الطواغيت الساعين في الأرض فسادا. فهؤلاء يقصدون الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل صد الناس عن سبيل الله لما يعلمون من قابلية النفوس له ولما يرونه من تهديد يمثله الإسلام لطغيانهم. وهؤلاء لا كلام معهم،  أما عموم الناس فكراهيتهم للإسلام ونبيه ناتجة عن جهل فهم ضحايا إعلام محرض متحكم فيه، وضحايا موروث ثقافي لما يتحرروا منه. لذلك وجب النظر إليه نظرة رحمة ومحبة وأنهم مشاريع دعوية ناجحة، يشجع على هذا ما نرى ونسمع عن إسلام كثير منهم لمجرد اطلاع بسيط على الإسلام. لذلك ينبغي:

  • فهم عقلية الغربيين والاطلاع على فلسفاتهم ونظرتهم للحياة وللوجود…
  • فهم الصورة المنطبعة في أذهانهم عن الإسلام ونبيه. من خلال قراءة مكتوباتهم سيما من أسلم منهم.
  • تقديم سيرته صلى الله عليه وسلم بلغات القوم، مع الاستفادة من النقطتين السابقتين.
  • تقديم تعاليم الإسلام بالحكمة سيما الجوانب التي يحتاجها الإنسان الغربي والتي كانت سببا في إسلام عدد من المفكرين الغربيين، كالتوازن بين متطلبات الروح والجسد، وككون الإسلام منهج حياة.
  • الإجابة عن التساؤلات المطروحة من قبل الغربيين. كالإرهاب، وأن الإسلام نشر بالسيف، وحرية المرأة، وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم. وغيرها.
اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.