قال في مقدمة الكتاب: (لمّا حُبِسْتُ ب"واسط" رأيت شابًّا حسنَ السمت يصلح أن يكون واعظًا، فشكى إليّ تخليطَ الوعاظ، فأمليتُ هذا الكتاب من خواطري مرتجلاً، والله ينفعنا به وجميع المسلمين، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه).
إن نظرة الإسلام للعمل والاستثمار والعقود هي نظرة واضحة، حيث بيّن الطرق المباحة الجائزة للعمل والاستثمار وهي كثيرة؛ لأن الأصل في المعاملات الحل والجواز.
يعتبر فقه المعاملات المالية من أهم فروع فقه المعاملات، وتتجلى أهمية هذا النوع من الفقه في كونه هو الميزان الذي يقاس على أساسه حلّ المال وحرمته، (حلال أو حرام)،