منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

نقطة_نظام

نقطة_نظام

0

تقديرُكَ لِلحظةِ هو تقديرُ كائنٍ ضعيفٍ ب معانيَ شتّى ؛ ضعفُ الإنسانِ : و خُلقَ الإنسانُ ضعيفا … و ضُعفُ ” المواطن ” الذي يُصرّفُ الكرامة ذُلّاً و رغيفَا .. الضعفُ الذي يُحيلُ على الوَهَنِ … الضعفُ الذي يَفصلُ مفهوم المواطنِ عن الوطنِ .. الهوانُ الذي يجعلُ من الخائنِ شريفَا … تقديركَ ل فداحة ما يجري … هو تقديرُ من لا يدري أنه غثاءُ السيل يمضي إلى الهزيمة كفيفَا … هو تقديرُ عاشقٍ ل الدنيا ما قدر الله حقّ قدرهِ ؛ هو في أحسن الأحوال ” مسلمٌ ” استطاب أن يعيش بين الأمم وصيفَا … الصدارةُ لَهُم … الحقارةُ لنا … نقول : اللهُ أكبر .. لكنّنا نسجدُ ل الطاغوتِ حتى لو أبدى غضباً طفيفَا … حتى لو باعَنَا … حتى لو دُفنَت غزّةُ بما فيها و مَنْ فيها و تجلّى الجرحُ نزيفَا … حتى إذا مزّقَتنا المراراتُ ؛ حتى إذا ما فاوضوهم فَ فاوَضونا على تحسين شروط الذبحِ ؛ حتى و إنْ بدَا الأمر طريفَا .. تقديركَ للحظةِ فيه نوعٌ من الشركِ … حساباتٌ الله الحسيبِ غيرُ حسابات من يرى أمريكا رَبّاً و يرى الحاكم ب أمر أمريكا غولاً مُخيفَا … معاييرُ النصر الربّاني ليس كَمْ ماتْ … و لكن من استماتْ … معاييرُ النّصر الربّاني ليس من استأسد أمام امرأةٍ و شيخٍ و بَدَا أمام الرُّضّعِ و الخُدَّجِ عنيفَا … و لكنّ النصرَ لمن انتصر للحقِّ و اختار أن يكون للرحمانِ حليفَا … المعركةُ جولاتٌ تقديرُ منتهاها عند ربٍّ قديرٍ قالْ : فإذا جاء وعدُ الآخرة جئنا بكم لفيفا ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.