أرجعني هذا الأثر المبارك إلى قصة حدثتني إياها والدتي رحمها الله وأنا طفلة، رسخت هذه القصة في داخلي عدة معاني ولكن الشاهد منها الآن (شغل ابليس بٍالْعَالِم اكثر من العابد)،
لقد قارب الكتاب الجماعي: «التربية البيئية وسؤالا الأخلاق والتنمية، نحو وعي بيئي جديد»، المسألة البيئية من زوايا نظر متعددة، حضر فيها الفكري الفلسفي، والاجتماعي والفقهي التأصيلي والأخلاقي...، وشارك في مواده نخبة من الباحثين والباحثات.