من لا يحسن اللسان لا يفهم الشريعة ولا الكلام
إن الشريعة إنما وضعت للفهم والإفهام، وخطابها منبعه وأصله القرآن الكريم والسنة النبوية، والقرآن إنما أنزل بلسان عربي مبين، والنبي صلى الله عليه وسلم جاء ليبين (لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، والتبيين لا يمكن…