منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تعريف عصر مالك بن نبي:

0
اشترك في النشرة البريدية

الحياة الدينية:

لقد كانت الجزائر تعيش حياة دينية واضحة المعالم، فلها مساجدها الكثيرة التي بلغت 700 مسجد، والتي تنتشر بها الكتاتيب لتحفيظ القرآن حيث بلغت 3000 كتاب.[1] أما اليوم في زمن الصحوة الإسلامية فالمساجد والكتاتيب القرآنية والمراكز العلمية بالآلاف، فهي موجودة في كل مدينة وحي وقرية.

وإبان الحملات الصليبية والغزو والاحتلال الفرنسي للجزائر كان من أهداف الجيش والقساوسة نشر التنصير والفرنسة، ولتحقيق ذلك سعوا لنشر الجهل والأمية وهدم منظومة القيم الأخلاقية وتدمير اللغة العربية والأصول الدينية والعقدية في نفوس الجزائريين. كما قاموا بتهميش دور العلماء والمصلحين والمثقفين في المجتمع.

يقول بلس:” إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقية، والمسلم هو العدو اللدود لنا ” [2]

يقول المبشر المسيو شاتليه :” إن الهدم… نزع الاعتقادات الإسلامية ملازما للمجهودات التي تبذل في سبيل التربية النصرانية ” [3]

المزيد من المشاركات
1 من 18

يقول لافيجري:” علين ن نجعل من الأرض الجزائرية، مهدا لدولة مسيحية تضاء أرجاؤها بنور مدنية منبع وحيها الإنجيل، تلك هي رسالتنا الإلهية ” [4]

 

” وقد تعاونت الإدارة الاستعمارية في الجزائر مع رجال التبشيىر المسيحي على اختلاف مذاهبهم ونحلهم في محاولة تنصير الجزائريين وإخراجهم من دينهم الإسلامي”.[5]

لقد حرص الاحتلال الفرنسي على اتباع سياسة التنصير والفرنسة وسياسة التجويع والتفقير والتجهيل، من أجل إخضاع الناس وإبعادهم عن الإسلام، إلا أن الجزائريين تمسكوا بدينهم وعقيدتهم الإسلامية.

وبعد أن ” تحررت الجزائر ” من الاحتلال العسكري الفرنسي، أصبح المطلب الشرطي للجماهير المسلمة تطبيق الإسلام في كل شؤون الحياة المختلفة. إلا أن من قادوا انقلاب 1965 م فرضوا الرقابة على الإسلام، سواء بالإشراف على وزارة الشؤون الدينية وفرض خطب الجمعة ومراقبة المساجد، وعزل الدين عن السياسة وعن الحياة العامة.

    لقد كان من أهداف الاستشراق الديني نشر التنصير والفرنسة في الجزائر، ونشر الحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين، وهو ما تجسد في مختلف كتب المستشرقين. وتتمثل كراهيتهم هذه في إنكارهم الوحي والنبوة، وقولهم أن القرآن كلام بشري، وأن محمدا رجل عبقري، والتشكيك في جمع القرآن، والقول بأن محمدا تعلم القرآن من بحيرا الراهب. وغير ذلك من الاتهامات الباطلة التي تعبر عن الحقد والكراهية الغائرة في نفوس المستشرقين وفي نفوس كاتبيها.

وبذلك لعب الاستشراق الديني دورا هاما في محاولة طمس هوية الشعب الجزائري المسلم، ليكن بذلك الاستشراق الديني إحدى الوسائل التي استعان بها جيش الاحتلال الفرنسي والكنيسة والنصرانية في حربها وصراعها مع الاسلام.

وقد قام مالك بن نبي رحمه الله بتفنيد مزاعم هؤلاء المستشرقين في مؤلفاته خاصة: كتاب الظاهرة القرآنية الذي أثبت فيه حجية القرآن الكريم وأوجه الإعجاز في القرآن الكريم،  وكتاب إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي الحديث الذي عالج فيه تصوره وموقفه من آراء المستشرقين.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6

 

الحياة العلمية

يمكن الإشارة في الحياة العلمية إلى مرحلتين:

أولا: مرحلة الفرنسة وطمس الهوية:

حرصت فرنسا الاستعمارية في الجزائر إلى نهج سياسة تفقير وتجهيل الشعب الجزائري حتى تتمكن من السيطرة عليه، فقامت بذلك على ضرب مجانية التعليم وفرضت خوصصة التعليم.

ولتنزيل سياستها الاستعمارية قامت بفرنسة التعليم وتهديم الثقافة الاسلامية للجزائر، وإبعاد اللغة العربية في الإدارة وفي المؤسسات التعليمية.

لقد عمدت فرنسا الاستعمارية منذ اللحظة الأولى إلى محاولة تحطيم هوية وثقافة الشعب الجزائري، فوجهت جنودها إلى تخريب المكتبات وتمزيق الكتب أو سرقتها.[6] فقام الاحتلال الفرنسي بحرق الكتب وتخريب المخطوطات خاصة مكتبة الأمير عبد القادر الجزائري.[7]

هذه هي سياسة الاستعمار الفرنسي تجاه الجزائر، حيث سعى إلى تدمير هوية الشعب الجزائري، وتدمير كل مصادر الثقافة الاسلامية، وإعادة تشكيل الوعي الجزائري وفق ما ترتضيه سياسة المستعمر، كان من الوسائل المتخذة لذلك: الصحافة حيث بدأت تصدر مجموعة من الصحف في الجزائر مثل: الاسطافيت دالجي _ المنيتور الجيران…[8]

ثانيا: مرحلة اليقظة والصحوة:

سافر الكثير من أبناء الجزائر إلى الخارج لمتابعة تعليمهم، فمنهم من ذهب إلى مصر حيث جامع الأزهر وجامعات أخرى، ومنهم من ذهب إلى تونس حيث جامعة القرويين وجامع الزيتونة، ومنهم من ذهب إلى فرنسا ودول أوروبا، ومعظم من ذهبوا إلى الدول العربية تأثروا بفكر الصحوة الاسلامية، كما أن معظم من ذهبوا إلى فرنسا وأوربا تأثروا بالفكر العلماني والليبرالي الموجود في تلك الدول مع عدم التعميم.

     وبعد عودة الطلبة الباحثين من الخارج بدأت الأحزاب تتأسس، وبدأت الجرائد والصحف تصدر وتنشر أفكارهم، وكل منها يعمل على صناعة التغيير وبناء الوعي في المجتمع الجزائري. فكان منها: صدى الاصلاح، وجريدة الجزائر، وجرائد الصراط والشريعة والسنة وغيرها.

وبدأت اليقظة والصحوة في الجزائر، حيث قامت النخب الجزائرية بمقاومة سياسة التجهيل، وشيدت المدارس العربية الاسلامية الحرة تحت إشراف ورقابة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتم تأسيس معهد عبد الحميد بن باديس[9] ليكون صلة وصل بين مدارس الجزائر الابتدائية الحرة والمعاهد العليا بتونس والشرق.

ومن أبرز الأندية والجمعيات الثقافية في هذه المرحلة نذكر:

 

النادي / الجمعيةالأهداف
نادي الترقي–       أهداف توعوية ودعوية وإسلامية.

–       مقاومة نزعة الاندماج مع المستعمر الفرنسي

–       التركيز على العروبة والوطنية

–       اكتساب الحقوق السياسية…

نادي صالح باي–       نشر العلم والدعوة إلى العمل والاخوة والتعاون

–       تحرير الجزائر

–       ندوات ومحاضرات علمية وأدبية وسياسية…

الجمعية الرشيديةمساعدة الشباب الجزائري على العمل والتفكير والعيش عيشة حديثة.
جمعية العلماء المسلمين

الجزائرييين

–       تحرير الجزائر، وبناء دولة مستقلة وحماية حقوق الإنسان.

–       الدفاع على العروبة والوطنية وتحكيم الإسلام في كل مناحي الحياة…

الجمعية التوفيقية 1911 م–       العناية بالتعليم والتثقيف

–       تطوير الأفكار العلمية والاجتماعية.

 

وقد عملت كل الأحزاب والجمعيات على مقاومة ثقافة التجهيل والفرنسة الاستعمارية، وذلك من خلال نشر الوعي والتعليم في المجتمع الجزائري، إلى أن جاءت الثورة ) 1954م ( واكتملت شروطها حيث بلغ الغليان الاجتماعي أوجه ضد سياسة المستعمر ووكلائه، ثم جاءت “مرحلة التحرير”. إلا أن أبناء الجزائر اختلفوا فيما بينهم بعد رحيل المستعمر حول طبيعة وشكل الدولة المراد بناؤها، حيث بلغ الصراع الايديولوجي حول ” مسألة الهوية ” أوجه، وهو نفس ما حدث إبان الربيع الديمقراطي في كثير من الدول التي شهدت الربيع.

    فبدل أن تنشغل النخبة والأحزاب حول آليات بناء الدولة المدنية، دخلت للأسف في صراعات هامشية، مما خول للعسكر والثورة المضادة أن يحكم قبضته على كل مفاصل الدولة، وأصبحت مطالب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة المدنية واستقلالية القضاء والتوزيع العادل للثروة في مهب الريح وفي خبر كان.

 

الحياة الاقتصادية والاجتماعية

يتكون المجتمع الجزائري من قبائل أمازيغية وقبائل عربية، وهذه التركيبة انصهرت لما دخل الاسلام إلى الجزائر عن طريق الفتوحات الاسلامية في النصف الثاني من القرن الأول الهجري.

ومن العوامل التي أدت إلى انصهار تلك التركيبة ما يلي:

  • المصاهرة والزواج بين العرب والأمازيغ.
  • أن الاسلام نهى نهيا جازما عن العنصرية والحمية الجاهلية. وبين الاسلام أنه لا فض لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى. ولا يثير هذه الحمية إلا المستبد.
  • المودة المتبادلة بينهم، وحسن الجوار سواء في المسكن أو ميادين العمل المختلفة.
  • أنه مجتمع مسلم، يعتز بدينه ولغته وعاداته وتقاليده، ومجتمع يعيش أغلبيته على الفقر، بالإضافة إلى الطبقة المتوسطة…

ولما احتل المستعمر الفرنسي الجزائر عمل على تكريس الطبقية ونهج سياسة التفقير والتجويع وخلق الفوارق الاجتماعية. فأصبح المجتمع الجزائري يتكون من:[10]

  • الطبقة الكادحة والفقيرة: وتشمل الفلاحين وعمال الزراعة والحرفيين.
  • الطبقة الاقطاعية: وتستحوذ على الأراضي الزراعية في الأرياف.
  • الطبقة الرأسمالية: وهي طبقة تسيطر على النشاط الاقتصادي في المدن، ويندرج ضمن هذه الطبقة رجال الأعمال الفرنسيين.

هذه الطبقية امتدت آثارها لتشمل قطاع الصحة، والخدمات الاجتماعية والاقتصادية، كما ترتب عنها انتشار المجاعة والأمراض والأوبئة، والهجرة نحو الخارج.

” إن الأمة الجزائرية مريضة، والموت يحصد بين صفوفها حصدا ذريعا، فبينما تجد في الاحصاء الرسمي أن معدل حياة الأوربي في قطر الجزائر هو: 72.5 عام، تجد معدل حياة الجزائري لا يتجاوز 50 عاما “.[11]

ولقد ظهرت ظواهر اجتماعية خطيرة، عمل الاستعمار على ظهورها، وذلك من نشر الكحول، وإشاعة الفساد، وبث عقارب النزاع والفوضى بين الجزائريين.[12]

 

الحياة السياسية

كانت الأقطار الإسلامية تابعة للدولة العثمانية قبل ظهور الحقبة الاستعمارية، فبعد أن وصل الإسلام إلى الجزائر عبر الفتوحات الإسلامية التي قادها الأتراك في شمال أفريقيا، نالت الجزائر من الحرية السياسية ما لم تنله أي دولة من الممالك آنذاك. ومما يؤكد ذلك قائمة أسماء الديات وتاريخ حياتهم فأغلبهم من أصول جزائرية.

   ” وأن حسين باشا خليفة الداي التركي خير الدين الأمير آل التركي الذي حمى شواطئ المغرب من غزوات البرتغال، جاء نتيجة زواج خير الدين من جزائرية ” [13]

   ” وكان الولاة يستقلون بإدارة الجزائر الداخلية تمام الاستقلال، ولا تربطهم بالدولة العليا سوى روابط الود والاعتراف بالحماية، وهي رابطة أشبه ما تكون بروابط الأحلاف، بل إن هذه العلاقة أو الرابطة كثيرا ما تترك للجزائر الحرية لانتهاج سياسة خارجية مغايرة لتلك التي تلتزم بها الخلافة “.[14]

لقد كانت الجزائر تقوم بتدبير علاقاتها الدبلوماسية مع دول مختلفة باستقلالية تامة، وهو إحدى الخصائص التي ميزت الحياة السياسية قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر.

     وأمام الأزمة الخانقة التي عصفت بفرنسا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والصحية، ” طلبت المساعدة من الجزائر، فقدمت الجزائر كميات من الحبوب لفرنسا كدين عليها، وهذا الازدهار وجه أنظار فرنسا للطمع في استغلال ثروة البلد، مما شجعها على احتلال الجزائر…فجيشت الجيوش وتوجهت للجزائر، فواجهتها المقاومة في أشكال متعددة “. [15]

وواجه الاحتلال الفرنسي مقاومة عسكرية سواء في الاقليم الشرقي على يد الباي أحمد، أو في الاقليم الغربي على يد الأمير عبد القادر الجزائري. وقد بلغ الاستعمار الفرنسي ذروته بعد أن تمكن من القضاء على الثورات المسلحة وأحكم قبضته على الجزائر.

” كانت الجزائر تعيش في تلك الفترة سيطرة استعمارية خانقة على الشعب الجزائري، وحرمانا كاملا من كافة حقوق الإنسان الأساسية، واستبدادا طاغيا وتحكما مطلقا، في كل مقدرات الشعب الجزائري السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية والفكرية “.[16]

ويمكن إجمال السياسة الاستعمارية الفرنسية في الآتي: [17]

  • التنصير
  • الفرنسة
  • التجهيل
  • الإفقار.

وبعد فشل المقاومة العسكرية في الإقليم الشرقي سنة 1837م ، وفي الإقليم الغربي سنة 1847م لجأ الشعب الجزائري ونخبه إلى نهج أسلوب المقاومة السياسية. فظهرت بذلك أحزاب سياسية تتبنى المقاومة السلمية في التغيير منها: أحزاب إسلامية وليبيرالية وشيوعية…

  • أحزاب إسلامية:

وهي تيارات ذات مرجعية إسلامية، وكان محمد بشير الابراهيمي من يقود هذا التيار، وكان من أهدافها ما يلي:

  • الاسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع، وهو دين الدولة، والمرجع الأساسي لتسوية المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.
  • معارضة العلمانية والاشتراكية باعتبارها تتناقض مع الاسلام.
  • حماية حقوق وحريات الإنسان المختلفة.
  • تعميم التدريس باللغة العربية.
  • تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
  • استقلالية القضاء، والفصل بين السلط، والتوزيع العادل للثروة.
  • محاربة الفقر والبطالة والجهل والأمية.
  • النهوض بقطاع التعليم والصحة…
  • ….

 

  • أحزاب ليبيرالية:

وهي تيارات ذات مرجعية ليبيرالية ، وكان من يتزعمها فرحات عباس ومن أهدافها ما يلي:

  • تأسيس نظام جمهوري ديمقراطي، حيث تكون فيه السيادة للشعب.
  • تمتع الحكومة والبرلمان بكافة الصلاحيات الدستورية والقانونية والتشريعية والاقتصادية والسياسية..
  • أن تتضمن جبهة التحرير الوطني كل الأطياف الوطنية، لا أن تنفرد بها زمرة أو تقودها عصابة.
  • نبذ الاقصاء، وضرورة رعاية الحقوق والحريات.

ج- أحزاب شيوعية:

وهي تيارات ذات مرجعية شيوعية ، وكان من أهدافها:

  • الاخلاص للاتحاد السوفياتي في كل أطروحاته الفكرية والسياسية. وممن تبنى ذلك الحزب الشيوعي الجزائري، الذي هو امتداد للحزب الشيوعي الفرنسي. وكان له حضور في الاتحاد العام للشغيلة الجزائريين وجبهة التحرير الوطني والاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين.
  • مناصروا التسيير الذاتي: المتشبع رفاقه بأصول الفكر الماركسي، وينال دعما من هواري بومدين وأحمد بن بيلا.

 

 أحمد توفيق المدني، هذه هي الجزائر ص: 130 ، دار الاتحاد العربي للطباعة.[1]

 شاتليه ، الغارة على العالم الإسلامي، ترجمة محب الدين الخطيب، مكتبة أسامة بن زيد بيروت ص: 15 [2]

 شاتليه ، الغارة على العالم الإسلامي، ترجمة محب الدين الخطيب، مكتبة أسامة بن زيد بيروت ص: 9[3]

 ابن باديس المجدد الاسلامي الكبير: صالح عبد العال، سلسلة أعلام النهضة ، منشورات مركز التبشير للدراسات ط1 ص: 6    [4]

 الشيخ عبد الحميد بن باديس: باعث النهضة الاسلامية العربية في الجزائر: تركي رابح عمامرة ، ص: 96 [5]

 الحركة الوطنية الجزائرية : 1/89 [6]

 الشيخ عبد الحميد بن باديس: رائد الاصلاح والتربية: تركي رابح عمامرة ط 4 ، ص: 98[7]

 الحركة الوطنية الجزائرية : 2/31  [8]

 هذه هي الجزائر ص : 144  ، ص: 155 [9]

  الشيخ عبد الحميد بن باديس: ص: 20- 22  [10]

 هذه هي الجزائر ص : 134   [11]

 الشيخ عبد الحميد بن باديس: ص: 26 [12]

 حقيقة الجزائر: عبد الحميد الجزائري، مكتبة الجزائر للدعاية والنشر ص: 20 [13]

  الجزائر والحملات الصليبية : بسام العسلي دار النفائس، ط 1 ، 1980 ص: 161[14]

 الحركة الوطنية الجزائرية، أبو القاسم سعد الله، ط1 ، عام 1922 ، دار الغرب الاسلامي بيروت، 1/140   [15]

 الشيخ عبد الحميد بن باديس، مصدر سابق، ص: 55[16]

  المصدر نفسه ص : 90[17]

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.