منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حكم صوم يوم الشك

نهى بناني

1
اشترك في النشرة البريدية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد وعلى آله وحزبه ومن والاه الى يوم الدين.

مقدمة:

فرض الله سبحانه وتعالى على عباده عبادات شتى، وجعل هذه العبادات مرتبة ومنظمة ومؤقتة بمواقيت، ويعتبر شهر رمضان من بين هاته العبادات، وقد جاءت النصوص في الكتاب والسنة تؤكد على فرضية صوم هذا الشهر المبارك وبينت أحكامه، ولم تترك مجالا للاجتهاد والاختلاف على تفسيره الا في نواحي ضيقة ومحدودة، منها مسألة رؤية الهلال أو عدم ثبوت رؤيته سواء كانت السماء مصحية أو مغيمة، تقديم صوم رمضان بيوم، وتسمية هذا اليوم بيوم الشك. ولقد نشأ الخلاف بين العلماء في جواز صوم يوم الشك، أو عدم جوازه.

ـ تعريف وتحديد يوم الشك:

اختلف أهل العلم في تعريف يوم الشك على أقوال:

المزيد من المشاركات
1 من 39

ـ القول الأول: يوم الشك هو اليوم الثلاثون من شعبان الذي يتحدث الناس برؤيته ولا يثبت، أي لم ير الهلال في ليلته، أو شهد برؤيته من لا تثبت الشهادة بمثله، أو ردت شهادته. وأن يكون هذا في الصحو كذا حرر القاضي في تعليقه.(1) وهو قول بعض المتأخرين من الحنابلة.

ـ قال الامام أبو داود:” سمعت أحمد بن حنبل يقول: يوم الشك على وجهين: فأما الذي لا يصام، فإذا لم يحل دون منظره سحاب ولا قتر، فأما اذا حال دون نظره سحاب أو قتر يصام ” (2)

وقد مال الى ذلك الحافظ ابن حجر، قال:” وهذا هو المشهور عن أحمد أنه خص يوم الشك بما اذا تقاعد الناس عن رؤية الهلال، أو شهد برؤيته من لا يقبل الحاكم شهادته، فأما اذا حال دون منظره شيء فلا يسمى شكا”(3)

ـ والقول الثاني: يوم الشك هو اليوم الذي تراءى الناس الهلال ولم يثبت حتى جاوز وقت الرؤية، وكان دون منظر الهلال شيء من سحاب أو غيره، وهو الذي يسمى يوم الإغمام، وهذا اليوم الذي انفرد الامام أحمد عن الجمهور بصومه، وليس صوم يوم الشك، وقد التبس على كثير من المؤلفين، ونسبوا لمذهب أحمد الصوم يوم الشك، وهذا خطأ على الإمام أحمد وعلى مذهبه، فان مذهبه تحريم صوم يوم الشك، فيوافق جمهرة فقهاء المسلمين.

وهو قول علي بن أبي طالب (4)، وعائشة(5)،وأسماء(6)، وابن عمر(7)، وابن سيرين(8)، وبه قال الامام أبو حنيفة.

ـ قال السرخسي “ومعنى الشك: أن يستوي طرف العلم وطرف الجهل بالشيء، وانما يقع الشك من وجهين: اما ان غم هلال شعبان فوقع الشك أنه اليوم الثلاثون منه، أو الحادي والثلاثون، أو غم هلال رمضان فوقع الشك في اليوم الثلاثين أنه من شعبان أورمضان “(9).

ـ وفي قول ثالث، وهو للشافعية، فانهم لم يفرقوا بين كونه صحوا أو لا، وانما المشروط هو أن يشهد برؤية الهلال أحد لا تثبت الشهادة بمثله.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

قال النووي:” قال أصحابنا: يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان اذا وقع في ألسنة الناس أنه رؤي، ولم يقل عدل: انه رآه أو قاله، أو قاله عدد من النساء، أو الصبيان، أو العبيد، أو الفساق، وهذا الحد لا خلاف فيه عند أصحابنا، قالوا: فأما إذا لم يتحدث برؤيته أحد، فليس بيوم الشك، سواء كانت السماء مصحية أو أطبق الغيم “، هذا هو المذهب، وبه قطع الجمهور.(10).

ـ وأما المالكية فعندهم قولان: فالمقدم عندهم هو كالحنفية أن يوم الشك هو اليوم الثلاثون اذا حيل بين رؤية الهلال غيم أو قتر. قال في الشرح الكبير:” وان غيمت السماء ليلة ثلاثين ولم ير الهلال فصبيحته أي الغيم يوم الشك الذي نهي عن صومه على أنه من رمضان، وأما لو كانت السماء مصحية لم يكن يوم شك، لأنه ان لم ير كان من شعبان جزما”(11).

ـ والقول الثاني: أن يوم الشك هو صبيحة الثلاثين اذا كانت السماء صحوا وتحدث فيها بالرؤية من لا يثبت به كالعبد، والمرأة، وجاء في حاشية الدسوقي توضيحا للقول الثاني:” حاصله يوم الشك: صبيحة الثلاثين اذا كانت السماء صحوا، وتحدث فيها بالرؤية من لا يثبت به كعبد أو امرأة، وذلك لأن عدم رؤيته اذا كانت السماء مصحية مع انضمام حديث من لا يثبت به، وقولهم أنه رؤي مثير للشك، بخلاف عدم الرؤية ليلة الثلاثين مع الغيم فانه لا يثير شكا لأن صبيحة تلك الليلة من شعبان جزما أخذا من الحديث”(12).

الترجيح:

ـ اذا: اليوم الذي يشك فيه، ونهى الصوم عنه، هو الثلاثون من شعبان، اذا حال دون منظر الهلال غيم أو سحاب، وهو الذي يقال يوم الإغمام، وقد وافق عليه جمهور العلماء خلافا للشافعية، قال ابن عبد البر: “وهذا صوم اليوم الذي يشك فيه”(13).

ـ الأحاديث التي وردت في النهي عن صوم يوم الشك:

الأحاديث التي وردت في النهي عن صوم يوم الشك، منها صريحة على المعنى، ومنها ما يدل على المعنى، وهي:

ـ قال صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه، فأتى بشاة، فتنحى بعض القوم، فقال عمار: “من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم” (14).

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: “من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى الله ورسوله”(15).

وعن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تعجيل صوم يوم قبل الرؤية” (16).

وعن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الدأدأة، وهو اليوم الذي يشك فيه لا يدري من شعبان هو أم من رمضان” (17).

 حكم صوم يوم الشك، واختلاف الفقهاء فيه:

ـ صوم يوم الشك بنية رمضان:

اتفق الفقهاء في صوم يوم الشك اذا كان يوم الشك هو الثلاثون من شعبان، وكانت السماء ليلة الثلاثين صافية، وتحدث الناس عن الرؤية، أو ادعى بعض الناس الرؤية، فلم تثبت أو ردت شهادته على أن صوم هذا اليوم باسم رمضان لا يجوز، وذلك للنهيين الصريحين، الأول: النهي عن صوم يوم الشك، والثاني: النهي عن تقديم رمضان بيوم أو يومين.(18)

اختلف العلماء في صوم يوم الشك بنية رمضان يوم الثلاثين من شعبان اذا كانت السماء مغيمة ليلة الثلاثين، ولم يثبت دخول رمضان، أو كانت السماء صافية ولم تثبت رؤية الهلال، وصار يوم الثلاثين يوم شك أهو من شعبان أم من رمضان؟

ـ القول الأول: كراهة صوم يوم الشك:

يكره صوم هذا اليوم، ثبت عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا ينهون عن الصوم في اليوم الذي يشك فيه، ومنهم: علي،(19)… وعمر، وابن عمر، وحذيفة، وأنس بن مالك، وعمار بن ياسر، وابن عباس،وأبو هريرة، وابن مسعود، وعثمان بن عفان.

ـ والقول الثاني: من استحب صوم يوم الشك:

واستحبه قوم آخرون، وممن استحب صوم يوم الشك علي بن أبي طالب (20)، وعائشة (21),وعمر(22)، وابن عمر(23)، وأنس بن مالك (24)، وأسماء بنت أبي بكر (25)، وأبو هريرة (26)، ومعاوية (27)، وعمرو بن العاص (28).

والقول الثالث: من رأى صوم يوم الشك مع الإمام:

وقال جماعة من الفقهاء: لا يصوم الا مع الامام ومع جماعة من الناس، وبه قال الامام أحمد في رواية عنه (29) وإبراهيم (30) وقال الشعبي: لا تصومن الا مع الإمام، فإنما كانت أول الفرقة في مثل هذا(31). وروي عن محمد بن سيرين (32) والحسن (33) أنهما قالا: يفعل الناس ما يفعل إمامهم، وعن أبي سعيد: إذا رأيت هلال رمضان فصم، واذا لم تره فصم مع جملة الناس،وأفطر مع جملة الناس (34).

ـ والقول الرابع: من رأى الانتظار يوم الشك الى الزوال:

وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير، وابن شريح عن الشافعي، وابن قتيبة، والداؤدي، وأخرون: ينبغي أن يصبح يوم الشك مفطرا متلوما، غير آكل،ولا عازم على الصوم، حتى اذا تبين أنه من رمضان قبل الزوال نوى، وإلا أفطر فيما ذكره الطحاوي (35)

ـ والقول الخامس: من رأى وجوب صوم يوم الشك:

يرى ابن عمر (36) وأحمد بن حنبل (37):إن كانت السماء مصحية، لم يجز صومه، وان كانت مغيمة وجب صومه عن رمضان، قال الخرقي: وان حال دون منظره غيم، أو قتر، وجب صيامه، وقد أجزأ اذا كان من شهر رمضان، وقال ابن قدامة: اختلفت الرواية عن أحمد في هذه المسألة، فروى عنه مثل ما نقل الخرقي.اختارها أكثر شيوخ أصحابنا (38).

ـ صوم يوم الشك بنية القضاء، أو النذر، أو الكفارة:

اتفق الفقهاء في صوم يوم الشك اذا كان الشك في الثلاثين من شعبان سواء كانت السماء صافية أم مغيمة ليلة الثلاثين، على أن صوم هذا اليوم باسم قضاء، أو نذر، أو كفارة يجوز، وذلك لعموم معنى النهيين، وهو النهي عن الصوم باسم رمضان، وهذا الصوم ليس باسم رمضان (39).

قال النووي: وأما يوم الشك، فلا يصح صومه عن رمضان، ويجوز صومه عن قضاء، أو نذر، أو كفارة، ويجوز إذا وافق وردا صومه تطوعا بلا كراهة.(40).

صوم يوم الشك بنية التطوع المعتاد:

اتفق الفقهاء على جواز صوم يوم الشك يوم الثلاثين من شعبان سواء كانت السماء صافية أم مغمية ليلة الثلاثين، للذي جرت عادته أن يصوم هذا اليوم، وقد اتفق ذلك اليوم يوم الثلاثين، مثل من عادته صوم يوم وفطر يوم، أو صوم يوم الاثنين ويوم الخميس (41).

صوم يوم الشك بنية التطوع العام:

واختلف الفقهاء في صوم يوم الشك يوم الثلاثين من شعبان سواء كانت السماء صافية أم مغمية ليلة الثلاثين، للذي ليست له عادة خاصة في الصوم، بل هو يريد الصوم تطوعا عاما، فقد قال الجمهور: انه لا يجوز.

قال ابن عبد البر: وكرهت طائفة من أهل الحديث صيام يوم الشك تطوعا لحديث أبي هريرة (42)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين، الا ان يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم “(43).

خاتمة:

رأينا من خلال هدا المقال مجموعة من الأدلة الموجودة في الأحاديث النبوية الصحيحة وآثار الصحابة على النهي عن صوم يوم الشك، وعن النهي عن تقديم رمضان بصوم يوم أو يومين، وعن صلة رمضان عن شعبان، إلا إذا كانت بنية القضاء أو الكفارة، أو النذر، أو بنية التطوع المعتاد، واختلف الفقهاء في صوم يوم الشك بنية التطوع العام.

ـ فهرس المصادر والمراجع:

  • 1ـ شرح الزركشي553/2
  • 2مسائل أحمد لأبي داود88 باب الصوم يوم الشك
  • 3ـ فتح الباري 5/599 تحت رقم الحديث 1906
  • 4ـ حكى عنه المرتضى، وعن عائشة،وأسماء وابن عمر، وابن سيرين، أنهم قالوا: يوم الشك هو الثلاثون من شعبان مع الغيم البحر الزاخر3/247
  • 5ـ المصدر السابق
  • 6ـ المصدر السابق
  • 7ـ المصدر السابق
  • 8ـ المصدر السابق
  • 9ـ المبسوط للسرخسي3/63
  • 10ـ المجموع6/370 وروضة الطالبين 2/367، وشرح مسلم4/207 وكتاب البيان للعمراني3/560
  • 11ـانظر الشرح الكبير1/513
  • 12ـ حاشية الدسوقي 1/513
  • 13ـ الاستذكار4/131، وراجع كتاب الفقه على المذاهب الأربعة1/553/554
  • 14ـ أخرجه أبو داود في الصيام، باب كراهية صوم يوم الشك2/749-750
  • 15ـ أخرجه إسحاق بن راهويه من رواية سماك عن عكرمة ومنهم من وصله فذكر ابن عباس فيه قال الحافظ في الفتح 5/597 وكذا في تغليق التعليق3/142، والتلخيصوالحبير2/197 رقم 894
  • 16ـ أخرجه ابن ماجة في الصيام،باب ما جاء في صيام الشك 1/527 رقم 1646، وفي الزوائد: اسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن سعيد المقبري
  • 17ـ أخرجه الجصاص من طريق بقية، عن علي القرشي، قال: أخبرني محمد بن عجلان، عن صالح أحكام القرآن1/205-206. والحديث فيه كلام لأجل بقية.
  • 18ـ الفقه على المذاهب الأربعة 1/548/ والافصاح لابن هبيرة1/234
  • 19ـ روى ابن أبي شيبة من طريق عامر قال: كان علي، وعمر ينهيان عن صوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان بصوم يوم أو يومين والنهي عن صوم يوم الشك6/204
  • 20ـ روى له الشافعي من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو عن أمه فاطمة بنت حسين، أن علي بن أبي طالب قال: لأن أصوم يوما من شعبان،أحب الي من أن أفطر يوما من رمضان. الام 4/340 رقم الفقرة 4846، وكذا في السنن الكبرى6/213 رقم8074
  • 21ـ روى لها أحمد من طريق عبد الله بن أبي موسى،قال: أرسلني مدرك أو ابن مدرك الى عائشة أسألها عن أشياء، فذكر الوصال، والركعتين بعد العصر، وقيام الليل، قال: وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان: فقالت: لأن أصوم يوما، الخ…، قال: فخرجت فسألت ابن عمر، وأبا هريرة فكل منهما قال: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بذلك هنا المسند17/470-471 رقم24826، وقال المحقق اسناده صحيح.
  • 22ـ روى مكحول أن عمر بن الخطاب كان يصوم اذا كانت السماء في تلك الليلة ويقول: ليس هذا بالتقدم ولكنه التحري، ذكره ابن القيم في زاد المعاد2/41، قلت: مكحول لم يدرك بن الخطاب، فالأثر منقطع، وهذا الأثر لم أقف عليه مسندا عن عمر، ولم يذكر في المغني، ولا في المبدع، ولا في الكشاف، ولكنهم ذكروا عمر من جملة القائلين بهذا القول.
  • 23ـ روى له عبد الرزاق من طريق أيوب عن ابن عمر أنه اذا كان سحاب أصبح صائما، واذا لم يكن سحاب أصبح مفطرا. المصنف 4/161 رقم7323، وسنده صحيح.
  • 24ـ قال يحيى بن أبي إسحاق: رأيت الهلال لما الظهر واما قريبا منه، فأفطر ناس من ناس، فأتينا أنس بن مالك، فأخبرناه برؤية الهلال وبافطار من أفطر، فقال: هذا اليوم يكمل لي أحد وثلاثون يوما، وذلك لأن الحكم بن أيوب أرسل الي قبل صيام الناس: اني صائم غدا، فكرهت الخلاف عليه، فصمت وأنا متم يومي هذا الى الليل. ذكره ابن القيم في زاد المعاد2/42، وكذا حكى عنه ابن قدامة في المغني4/330.
  • 25ـ روى البيهقي من طريق فاطمة بنت المنذر عن أسماء رضي الله عنها أنها كانت تصوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان6/210 رقم8064.
  • 26ـ روى له البيهقي من طريق أبي مريم عن أبي هريرة قال: لأن أصوم الذي يشك فيه من شعبان أحب الي من أن أفطر يوما من رمضان. السنن الكبرى6/210 رقم 8065.
  • 27ـ حدث مكحول ويونس بن ميسرة بن حلبس أن معاوية بن أبي سفيان كان يقول: لأن أصوم يوما من شعبان أحب الي من أن أفطر يوما من رمضان. ذكره ابن القيم في زاد المعاد 2/42.
  • 28ـ روى عبد الله بن هبيرة عن عمرو بن العاص أنه كان يصوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان. ذكره ابن القيم في زاد المعاد2/42.
  • 29ـ قال ابن قدامة: وروي عنه أن الناس تتبع الامام، فان صام صاموا، وان أفطر أفطروا المغني 4/330
  • 30ـ روى له ابن شيبة من طريق مغيرة عن إبراهيم، والشعبي أنهما قالا: لا تصم الا مع جماعة الناس. المصنف6/262 رقم 9588، رقم 9591، وكذا حكى عنه ابن المنذر في الاشراف 3/111 رقم المسألة 1122.
  • 31ـ روى له ابن أبي شيبة من طريق مطرف عمه قال: 6/264 رقم 9598، وكذا في كتاب الأوائل من المصنف 19/567 رقم37068، وكذا حكى عنه ابن المنذر في الاشراف 3/111 رقم المسألة 1122، والعيني في عمدة القاري10/273، وقال: في رواية عنه.
  • 32ـ روى له عبد الرزاق من طريق إسحاق بن عبيد قال: أتينا محمد بن سيرين في اليوم الذي يشك فيه، فقلنا: كيف نصنع ؟ فقال لغلامه: اذهب فانظر أصام الامام أم لا؟ قال: والأمير=
  • 33ـ حكى عنه ابن المنذر في الاشراف 3/110 رقم المسألة 1122، والنووي في المجموع 6/371، وابن قدامة في المغني4/330، وابن المرتضى في البحر الزخار 3/248 والعيني في عمدة القاري10/273، والعمراني في كتاب البيان 3/558.
  • 34ـ ذكره النووي نقلا عن رسالة ابن الفراء الحنبلي. المجموع 6/376.
  • 35ـ كذا نقله العيني في عمدة القاري10/273.
  • 36ـ روى أبو داود في الصيام، باب الشهر يكون تسعا وعشرين، عن طريق نافع عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فان غم عليكم فاقدروا له”
  • 37ـ روى له أبو داود قال: وسألت أحمد في عقب شعبان ليلة الثلاثين منها بعد المغرب عن= الصوم ؟
  • 38ـ المغني 4/330 رقم المسألة484، وراجع الإنصاف للماوردي 3/269،والفروع لابن مفلح المقدسي4/406.
  • 39ـ راجع الاستذكار4/130.
  • 40ـ روضة الطالبين2/367
  • 41ـ راجع التمهيد 7/175، وفتح الباري5/596، 610تحت رقم الحديث1906، 1914
  • 42ـ تقدم الحديث وتخريجه برقم 5، وراجع رقم الحديث36.
  • 43ـ الاستذكار 4/132. وحكى عنه الكساني أنه كان يضع كوزا بين يديه يوم الشك، فاذا جاءه مستفت عن صوم يوم الشك، أفتاه بالإفطار وشرب من الكوز بين يدي المستفتي، وإنما كان يفعل كذلك، لأنه لو أفتى بالصوم لاعتاده الناس، فيخاف أن يلحق بالفريضة.
اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت
تعليق 1
  1. دارسة يقول

    جازاك الله خيرا على هذا البحث القيم الذي زادنا اضافة نورت معرفتنا بديننا الحنيف.موفقة باذن الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.