ويصل بنا المقام إلى نهاية الرحلة الصلاتية التي سبق القول: كأنها تمثيل للرحلة الحياتية المتسمةِ بالعمل والحركية، والنشاط والجدية، وكل صفات الحياة والحيوية ..
وما زال الوضوء يتحفك دروساً.. ويزيدك من الشعر بيتاً .. ووجهاً آخر أرقى لدلالته نستوحيه مما أثر في قول رسول الله ﷺ:{تبلغ الحلية من المؤمن حين يبلغ الوضوء}.