منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

لوريتا نابوليوني:”الإسلام هو الحل لمشاكل الاقتصاد العالمي!!”

0
اشترك في النشرة البريدية

شهد التاريخ ودون في صفحاته المشرقة نضال أولئك الفضلاء لرفع الحصار الاقتصادي عن جماعة المستضعفين في شعب بني هاشم الذين مات بعضهم جوعا ولم يجد من تحمل منهم ما يسكن به آلام الجوع إلا أوراق الشجر المرة يأكلها.

كما وجب على كل ذي حس حقوقي استشعار نبل الفضيلة في نفوس المجتمعين  بدار عبد الله بن جذعان معلنين حلف فضول ـ الذي ما عرف التاريخ مثله ـ لنصرة المظلوم مهما كان جنسه أو لونه.

الواقع أن البعض ممن تجمعنا بهم رابطة الأخوة الإنسانية قد يحمل من مبادئ العدل والكرامة والقيم النبيلة ما قد يعجز بعض المسلمين أحيانا عن إعلانه والاعتزاز به. وقد يسدي هؤلاء إلى الدعوة من الخدمات الجليلة ما لا يقوى عنه أبناؤها.

وما يعلم جنود ربك إلا هو”.

المزيد من المشاركات
1 من 29

لوريتا نابوليوني نموذج في واقعنا المعاصر لهؤلاء الفضلاء.

فمن تكون لوريتا نابوليوني ؟

لوريتا نابليوني 

الباحثة والكاتبة والصحفية وخبيرة الاقتصاد والأستاذة المحاضرة.
ولدت السيدة لوريتا عام 1955 بإيطاليا، وتحصلت على منحة دراسية للدراسة بجامعة جونز هوبكنز بواشنطن.
– تحصلت على درجة الماجستير في الفلسفة.
– وماجستير في العلاقات الدولية.
– ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة سابينزا الإيطالية.
تتخذ من لندن مقراً وسكناً لها مع زوجها وأطفالها.

يقول أحد الباحثين: إن أكثر ما يشد المرء لهذه السيدة العالمة في قضايا الاقتصاد هي الحركة الدؤوب وروح التقصي والبحث المجرد عن الحقيقة، والوقوف بنفسها كشاهد على كل حرف تنطق به، ناهيك عن جرأة غير عادية في مواجهة الواقع والصدع بما تراه الحق والصدق والعدل.

أقول: لعل ما جعل هذه السيدة تندفع إلى كشف الحقائق البئيسة للاقتصاد الغربي أو ما تطلق عليه “الاقتصاد المارق ” اطلاعها الكبير على مبادئ النظام الاقتصادي الإسلامي .

لذلك ما فتئت تنادي في محاضراتها بما انتهت إليه من قناعة لا يخالطها شك تلخصها في مقولتها المشهورة:” لكي يخرج العالم من أزمته فلا بد من تطبيق الاقتصاد الإسلامي”.
وإذا أتيحت للقارئ فرصة قراءة ما كتبته “لوريتا نابوليوني ” من مؤلفات ومقالات، أو الاستماع إلى ما تلقيه من محاضراتها سيشاطرني الرأي أن ما تخطه وما تتحدث عنه وليد تحليل عميق، ونظرة دقيقة وبحث جاد عن الحقيقة. وهي صاحبة المقولة الشهيرة:
” لا تستمعوا لأحد ولا حتى لما قلته لكم. فقط ابحثوا بأنفسكم عن الحقائق” ،
وهي التي تصف الصحافة بالمضللة فيما تنشره من أخبار.
في مطلع الثمانينات وبحكم تخصصها عملت لوريتا لعدة بنوك ومنظمات دولية في أوروبا وأمريكا، بالإضافة إلى إلقائها المحاضرات والتأليف فإنها تكتب مقالات في البايس ولوموند والجارديان.
نشر لها مجموعة من الكتب منها: “اقتصاد ابن آوى – الإرهاب والاقتصاد – والاقتصاد العالمي الخفي ” وتعتبر كتبها من الكتب الأكثر مبيعا.

من مقولاتها الجريئة “الإسلام هو الحل لمشاكل الاقتصاد العالمي!!
وفي تقرير على التلفزيون الألماني عام 2008 عقب الأزمة المالية العالمية تقول هذه الباحثة:
” لقد رأينا سلوك الجشع والطمع الذي يسلكه التجار والأغنياء، ورأينا تجارة العبيد والمتاجرة بالأطفال والنساء.. ورأينا الكذب الذي يمارسه أرباب الاقتصاد لتحقيق أطماعهم مما أدى لانهيار الاقتصاد.
الحل يكمن في النظام المالي الإسلامي، فهو النظام الوحيد الذي لم يتأثر بمثل هذه الأزمات، لأن الذي وضعه صممه بحيث يصمد أمام أصعب الظروف!! فالنظام المالي الإسلامي هو نظام أخلاقي لا يسمح بممارسة الأطماع أو مبادلة المال بالمال (الربا)… ولذلك فهو الحل الوحيد لمشاكل العالم اليوم.”
وتضيف الخبيرة الاقتصادية ” إذا انهارت المؤسسات المالية الأمريكية فان المؤسسات الإسلامية هي الوحيدة التي ستبقى صامدة في جميع الظروف. ”

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

والملفت للانتباه أيضا في كتابات هذه العبقرية الاقتصادية أنها لا تجد مانعا من تسمية الأمور بمسمياتها وقد تسعفها ثقافثها الاقتصادية لتسلك مسلك الطمس والتعمية، ولكن منهج الفضلاء يأبى ذلك.

فليتعظ بسلوك الفضلاء، من شك، فتلكأ، وتردد، وفكر، وقدر،ثم أدبر واستكبر وبعد مخاض طويل استجاب مكرها، واستحيا أن ينعتها بالإسلامية فسماها بنوكا تشاركية…  

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.